كانت هزيمة بدر عارا ما كان لكرامة قريش أن تسكت عليه.
فقد أنزلت بهم عصبة المبتدعين الصغيرة، المحتقرة، السيئة السلاح ضربة ما حقة. واذن، فقد كان الانتقام هو كلمة السر في ارجاء مكة كلها. وإذ كان زعماء قريش كلهم قد سقطوا صرعى في بدر، فقد انتخب ابو سفيان زعيما، وأخذ على نفسه عهدا غليظا ليغسلنّ عار بدر. وانعقد رأي قريش على ان يخصص ربح القافلة التي عادت من قريش برئاسة ابي سفيان، يوم بدر، لحملة الثأر المبيّتة. وحشد جيش مؤلف من ثلاثة آلاف مقاتل، بعد اثني عشر شهرا انقضت على هزيمة بدر، فيهم مئتا فارس مسلح، وسبعمئة بطل مسلح. وأجيز للنسوة أيضا ان يرافقن هذا الجيش، لكي يثرن حماسة الجند بأناشيدهن
1 / 143
مقدمة
الفصل الأول بلاد العرب والعرب
الفصل الثاني الجاهلية
الفصل الثالث موجات الإصلاح في بلاد العرب
الفصل الرابع النبوات المتصلة بظهور الرسول الكريم
الفصل الخامس نسب الرسول ومولده
الفصل السادس قبل البعث
الفصل السابع البعث
الفصل الثامن المؤمنون الأولون
الفصل التاسع الاضطهاد
الفصل العاشر الهجرة إلى الحبشة
الفصل الحادي عشر محاولات لإطفاء نور الله
الفصل الثاني عشر العهد المكى المتأخر
الفصل الثالث عشر الهجرة
الفصل الرابع عشر العهد الجديد (الأيام الاولى في المدينة)
الفصل الخامس عشر معركة بدر
الفصل السادس عشر معركة أحد
الفصل السابع عشر القبائل العربية والمسلمون
الفصل الثامن عشر معركة الأحزاب
الفصل التاسع عشر العلاقات مع اليهود
الفصل العشرون صلح الحديبية
الفصل الحادي والعشرون دعوة الملوك إلى الإسلام
الفصل الثاني والعشرون فتح مكة
الفصل الثالث والعشرون معركة حنين
الفصل الرابع والعشرون انتشار الإسلام العام في بلاد العرب