409
اتقوا مواطن الشبه
ومن الدروس: ألا يقف المسلم في مواقف الريبة أو في مواقف التهمة حتى ولو كان أطهر من ماء الغمام، إن النفوس يشرع إليها الشك والقلوب تنتابها الأوهام.
وها هو ﷺ يصلي العشاء في مسجده، وتأتيه صفية زوجه تعوده وهو معتكف، فلما قام يودعها مر به أنصاريان فقال لهما: ﴿على رسلكما، هذه صفية بنت حيي﴾ يخبرهم ﷺ لئلا يجري الشيطان في دمائهم فيظنوا به سوء، فدع مواطن الشبهة والريبة يا عبد الله؛ فذلك أصلح وأسلم وأتقى وأنقى.

24 / 12