407
دعاة الإسلام مستهدفون
ومن هذه الحادثة نستفيد: أن دعاة الإسلام مستهدفون، وعلى رأسهم قائدهم محمد ﷺ، أشيعت عنه الشائعات، وإشاعة الشائعات أمر عظيم ومرض خطير لكنها كثيرة وموجودة.
كثير من الناس لا يسمع كلمة -صدقًا كانت أو كذبًا- إلا وأخبر بها فرية كانت أو حقيقة، تمس أخًا أم غير أخ، ما كأنه سمع قول المصطفى ﷺ، ما كأنه تربى بالمصطفى ﷺ ﴿كفى المرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع﴾ كفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما سمع، رب كلمة توجب لصاحبها النار ﴿إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يهوي بها في النار سبعين خريفًا﴾ ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ [النور:١٥] ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ [الحجرات:٦].

24 / 10