378
صلاة النبي ﷺ على معاوية الليثي في تبوك
وينتهي المسير بمحمد ﷺ إلى تبوك، ويقيم بضع عشر ليلة حافلة بالأحداث المثيرة.
روى البيهقي من حديث يزيد بن هارون أنَّه ﷺ لما نام ليلة في تبوك أتاه جبريل ﵇ وقال: ﴿يا رسول الله! قم صَلِّ صلاة الغائب على معاوية بن معاوية الليثِي فقد تُوفِى بـ المدينة﴾ من يا ترى معاوية؟
عابد صالح يذكر الله قائمًا وقاعدًا وعلى جنبه، وكأنَّه ﷺ يتساءل لِمَ؟
فأُخْبِر أنَّه كان يقرأ: ﴿قُلْ هُو اللهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:١] قائمًا وقاعدًا وعلى جنب؛ بالليل والنهار، وقد تُوفِي بـ المدينة وصُلِّيَ عليه هناك، وشهد الصلاة عليه صفان من الملائكة، في كل صف سبعون ألف ملك، فلا إله إلا الله، قام ﷺ وصلَّى عليه، وكان قد سافر ﷺ إلى تبوك وهو مريض فهنيئًا له دعاء الرسول ﷺ وصلاة الملائكة عليه.

22 / 8