تم كتاب «المراتب في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه» من مؤلفات الشيخ العلامة أبي القاسم إسماعيل بن أحمد البستي، رحمه الله، وجزاه أحسن جزائه، منقولة من نسخة نقلت من نسخة سيدنا القاضي العلامة، شمس الدين أحمد بن سعد الدين بن الحسين المسوري أبقاه الله تعالى.
قال القاضي شمس الدين حفظه الله، بعد تمام نسخته: «وهي منقولة من نسخة الغالب عليها السقم الكثير، وهي نسخة حي الفقيه العلامة بهاء الدين علي بن أحمد الأكوع رحمة الله عليه»، مع أنه ذكر أنه قد قصها (1) على نسخة السماع بخط الشيخ العلامة حنظلة بن الحسن بن شعبان رحمه الله وسماعه، وأن له منه اجازة، وأرخ القصة على رحمه الله، ذلك بالمحرم، أول سنة ثمانى عشرة وستمائة، بالقاهرة المنصورية بظفار.
ولعل السقم والتصحيف، في الأصل الذي خرج على عهد حي القاضي، العلامة جعفر بن أحمد بن عبد السلام بن أبي يحيى رضوان الله عليه، شيخ الشيخ حنظلة، وشيخ علوم العترة ومصنفاتهم، فانه المعتني رحمه الله في إخراج ما كان منه بجيلان، وديلمان والعراق إلى اليمن حرسه الله، وضاعف جزاء هؤلاء العلماء، ورفع درجاتهم، بحق محمد وآل محمد (صلى الله عليه وآله) وسلم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، حسبنا الله ونعم الوكيل، والحمد لله رب العالمين، انتهى.
***
صفحہ 169
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]