120

كتاب الألفين

كتاب الألفين

اصناف
Imamiyyah
علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
ایلخانی

وأنه لا تجب طاعته؛ لعدم العلم بالشرط، وإلا لزم تكليف الغافل، وقد بينا استحالته في علم الكلام (1) .

الثامن والثلاثون:

غير المعصوم إما أن يكفي في تقريب نفسه من الطاعة و[تبعيدها] (2) عن المعصية، أو لا يكفي.

[فإن] (3) كان الأول استغنى عن الإمام مطلقا، ولم يحتج إلى إمام.

وإن كان الثاني، فإذا لم يكف في تقريب نفسه[فأولى] (4) ألا يكفي في تقريب غيره، ولا يصلح.

التاسع والثلاثون:

الإمام يجب أن يكون مقربا لجميع المكلفين في ذلك العصر الجائز عليهم الخطأ، ومبعدا، ولا شيء من غير المعصوم كذلك، فإنه لا[يصلح لتقريب] (5) نفسه وتبعيدها، فلا شيء من الإمام بغير معصوم، وهو المطلوب.

الأربعون:

الإمام يجب أن يخشى بالضرورة، ولا شيء من غير المعصوم يجب أن يخشى. ينتج: لا شيء من الإمام بغير معصوم بالضرورة.

أما الصغرى فظاهرة، فإنه لو لا ذلك لانتفت فائدته، ولقوله تعالى: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم (6) ، فأوجب طاعته، وكل من أوجب الله طاعته وجب أن يخشى منه؛ لقوله تعالى: فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم (7) .

وأما الكبرى؛ فلأن غير المعصوم ظالم؛ [لصدور الذنب منه، وقال تعالى: فمنهم

صفحہ 131