مسعود ﵁ وفيه: «أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله، فكيف نصلي عليك؟ فسكت رسول الله ﷺ حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله ﷺ: «قولوا: اللهمَّ صلِّ على محمد ...» الحديث (١).
الثالث عشر: الترتيب بين أركان الصلاة؛ لأن النبي ﷺ عَلَّم المسيء صلاته مرتبة بـ «ثُمَّ»، فقال: «إذا قمت إلى الصلاة فكبِّرْ، ثم اقرأْ ما تيسَّرَ معك مِنَ القرآن، ثمَّ اركعْ حتى تطمئنَّ راكعًا، ثم ارفعْ حتى تعتدلَ قائمًا، ثمَّ اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا، ثمَّ ارفعْ حتى تطمئنَّ جالسًا، ثمَّ اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا، ثمَّ ارفعْ حتى تطمئنَّ جالسًا، ثم افعلْ ذلك في صلاتك كلها» (٢)، وقال أبو أسامة في الأخير: «حتى تستويَ قائمًا» (٣)؛ ولأن النبي ﷺ واظب على هذا الترتيب، وقال: «صلّوا كما رأيتموني أصلّي» (٤).
الرابع عشر: التسليمتان؛ لحديث علي ﵁ يرفعه: «مفتاح الصلاة الطّهور، وتحريمها التّكْبير، وتحليلُها التسليم» (٥)؛ولحديث عامر بن سعد عن أبيه ﵁ قال: «كنت أرى رسول الله ﷺ يسلم عن يمينه وعن يساره حتى أرى بياض خدّه» (٦).
(١) مسلم، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد، برقم ٤٠٥.