١ - قال أمير المؤمنين عثمان ﵁: «لو طَهُرَتْ قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم» (١).
٢ - وقال عبد الله بن مسعود ﵁: «من أحب القرآن فهو يحب الله ورسوله» (٢).
٣ - وقال خبَّاب بن الأرتِّ ﵁: «تقرَّبْ إلى الله ما استطعت واعلم أنك لن تتقرب بشيء أحبّ إليه من كلامه» (٣).
٤ - وقال عبد الله بن مسعود ﵁: «من أراد العلم، فليقرأ القرآن؛ فإن فيه علم الأولّين والآخرين» (٤).
٥ - وقال الحسن بن علي ﵄: «إنَّ من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبَّرونها بالليل، ويتفقَّدونها في النهار» (٥).
النوع الرابع: حث العلماء على تدبر القرآن وتعظيمهم لذلك:
لا شك أن من أحبَّ القرآن تدبَّره، وأقبل على التلذّذ بتلاوته، وهذا دليل على محبته للمتكلِّم به سبحانه؛ ولهذا قال أبو عبيدٍ ﵀: «لا يسأل عبدٌ نفسه إلا بالقرآن، فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله
(١) رواه الإمام أحمد في زوائد الزهد، ص١٢٨.
(٢) رواه الطبراني في المعجم الكبير، برقم ٨٦٥٨،وقال الهيثمي في مجمع الزوائد،٧/ ١٦٥: «رجاله ثقات».
(٣) رواه الحاكم، وصححه ووافقه الذهبي، ٢/ ٤٤١.
(٤) مصنف بن أبي شيبة، ١٠/ ٤٨٥، والمعجم الكبير للطبراني، ٩/ ١٣٦، وشعب الإيمان للبيهقي، ٢/ ٣٣٢.
(٥) التبيان للنووي، ص ٢٨.
1 / 224
المقدمة
المبحث الثاني: الفرق بين خشوع الإيمان وخشوع النفاق
المبحث الثالث: الخشوع لله في الصلاة علم نافع وعمل صالح
المبحث السابع: منزلة الخشوع في الصلاة
المبحث الثامن: حكم الوسواس في الصلاة
المبحث التاسع: الخشوع في الصلاة من إقامتها
المبحث الحادي عشر: الصلاة بخشوع: قرة للعين وراحة للقلب