تبدأ برجلك اليمنى وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى (١). ويقول: «بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم إني أسألك من فضلك] (٢) [اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم]» (٣).
السبب السادس: عدم الالتفات لغير حاجة؛ لحديث عائشة ﵂ قالت: سألت رسول الله ﷺ عن الالتفات في الصلاة، فقال: «هو اختلاسٌ يختلِسُه الشيطانُ من صلاةِ أحدِكم» (٤).
والالتفات نوعان:
النوع الأول: التفات حِسّي، وعلاجه بالسكون في الصلاة، وعدم الحركة.
النوع الثاني: التفات معنوي بالقلب، وهذا علاجه صعب شاقٌّ، إلا على من يسَّره الله عليه، ولكن من أعظم العلاج استحضار عظمة الله، والوقوف بين يديه، والاستعاذة بالله من الشيطان، والتفل عن اليسار ثلاثًا؛ لحديث عثمان بن أبي العاص أنه أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يُلَبِّسُها عليّ، فقال رسول الله ﷺ: «ذاك شيطان يقال له: خنزبٌ فإذا أحْسَسْتَه فتعوذْ بالله منه، واتفلْ عن يسارك ثلاثًا» قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني (٥).
السبب السابع: عدم رفع البصر إلى السماء؛ لحديث أنس ﵁ قال:
(١) الحاكم، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، ١/ ١١٨.
(٢) مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه .... برقم ١١٣، وأبو داود، كتاب الصلاة، باب فيما يقوله الرجل عند دخوله المسجد، برقم ٤٦٥.
(٣) ابن ماجه، كتاب المساجد، والجماعات، برقم ٧٧٣، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، ١/ ١٢٩.
(٤) البخاري، كتاب الأذان، باب الالتفات في الصلاة، برقم ٧٥١، ٣٢٩١.
(٥) مسلم، كتاب السلام، باب التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة، برقم ٢٢٠٣.
1 / 196
المقدمة
المبحث الثاني: الفرق بين خشوع الإيمان وخشوع النفاق
المبحث الثالث: الخشوع لله في الصلاة علم نافع وعمل صالح
المبحث السابع: منزلة الخشوع في الصلاة
المبحث الثامن: حكم الوسواس في الصلاة
المبحث التاسع: الخشوع في الصلاة من إقامتها
المبحث الحادي عشر: الصلاة بخشوع: قرة للعين وراحة للقلب