رسول الله ﷺ حديثًا لا يقع في قلبي ريب أنه الحق، وإذا كنت في جنازة لم أُحدِّث نفسي بغير ما تقول ويُقال لها» (١).
٤ - خشوع عبد الله بن الزبير ﵁ في صلاته، قد ذُكِرَ أنه «كان يسجد فأتى المنجنيق فأخذ طائفة من ثوبه وهو في الصلاة لا يرفع رأسه» (٢).
وغيرهم من أصحاب النبي ﷺ كثير، ولكن هذه من باب الأمثلة والله المستعان.
(١) ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، في مجموع الفتاوى، ٢٢/ ٦٠٥. وقد أورده ابن عبد البر بإسناده من طريق الزهري عن ابن المسيب في الاستيعاب، ١/ ١٨٢، والمزي في تهذيب الكمال بالإسناد نفسه، ٣/ ٤١٨.
(٢) ذكره شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى، ٢٢/ ٦٠٥. وقد أورده أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان، ص ٢٩.
1 / 112
المقدمة
المبحث الثاني: الفرق بين خشوع الإيمان وخشوع النفاق
المبحث الثالث: الخشوع لله في الصلاة علم نافع وعمل صالح
المبحث السابع: منزلة الخشوع في الصلاة
المبحث الثامن: حكم الوسواس في الصلاة
المبحث التاسع: الخشوع في الصلاة من إقامتها
المبحث الحادي عشر: الصلاة بخشوع: قرة للعين وراحة للقلب