وَكَانَ لَهُ من العمات سِتّ صَفِيَّة بنت عبد الْمطلب أسلمت وَهَاجَرت وَهِي أم الزبير بن الْعَوام توفيت بِالْمَدِينَةِ فِي خلَافَة عمر بن الْخطاب وَهِي أُخْت حَمْزَة لأمه
الثَّانِيَة عَاتِكَة قيل إِنَّهَا أسلمت وَهِي صَاحِبَة الرُّؤْيَا فِي بدر وَكَانَت عِنْد أبي أُميَّة بن المغير بن عبد الله بن مَخْزُوم فَولدت لَهُ عبد الله أسلم وَله صُحْبَة وزهيرا وقريبه الْكُبْرَى
الثَّالِثَة أروى وَكَانَت عِنْد عميرَة بن وهب بن عبد الدَّار بن قصي فَولدت لَهُ طليب بن عُمَيْر وَكَانَ من الْمُهَاجِرين الْأَوَّلين شهد بَدْرًا وَقتل يَوْم أجنادين شَهِيدا لَيْسَ لَهُ عقب
الرَّابِعَة أُمَيْمَة بنت عبد الْمطلب كَانَت عِنْد جحش بن رياب
1 / 147
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول في نسبه ﷺ
الفصل الثاني في ذكر ميلاده ﷺ
الفصل الثالث ذكر نبذ من أحواله ﷺ
قصة شق بطنه ﷺ
حضانته ﷺ
بيعه وشراؤه
سبب تزويجه خديجة
خطبة أبى طالب
سنة يوم تزويجه
شهود بنيان الكعبة
حصاره في الشعب
عرضه على القبائل
مدة صلاته إلى بيت المقدس
هجرته مع أبي بكر
مروره بخيمتي أم معبد
غار ثور
الفصل الرابع في غزواته ﷺ
الفصل الخامس في حجه وعمرته ﷺ
دخول مكة
الفصل السادس في أسمائه ﷺ
الفصل السابع في صفته ﷺ
الفصل الثامن في صفاته المعنوية وخلقه في صحبته وعشيرته وسيرته في نفسه ومع أصحابه وجلوسه وعبادته ونومه وكلامه وضحكه وأكله وشربه ولباسه وطيبه وكحله وترجله وسواكه وحجامته ومزاحه ﷺ