خلاصة عبقات الأنوار
خلاصة عبقات الأنوار
اشاعت کا سال
1405 ہجری
وممن روى ذلك ابن سعد والحاكم والطبري، وجماعة من شراح البخاري وابن عبد البر وابن الأثير.. ونحن نكتفي برواية ابن سعد حيث قال : " أخبرنا هشام بن محمد بن السائب عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس قال: تزوج رسول الله " ص " أسماء بنت النعمان وكانت من أجمل أهل زمانها وأشبه (أشبهم. ظ)، قال: فلما جعل رسول الله " ص " يتزوج الغرائب قالت عائشة قد وضع يده في الغرائب، يوشكن أن يصرفن وجهه عنا، وكان خطبها حين وفدت كندة عليه إلى أبيها فلما رآها نساء النبي " ص " حسدنها فقلن لها: إن أردت أن تحظي عنده فتعوذي بالله منه إذا دخل عليك، فلما دخل وألقى الستر مد يده إليها فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: أمن عائذ الله، الحقي بأهلك.
أخبرنا هشام بن محمد، حدثني ابن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه - وكان بدريا - قال: تزوج رسول الله أسماء بنت النعمان الجونية، فأرسلني فجئت بها، فقالت حفصة لعائشة - أو عائشة لحفصة - أخضبيها أنت وأنا أمشطها، ففعلنا [ففعلن] ثم قالت لها إحداهما: إن النبي " ص " يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول: أعوذ بالله منك، فلما دخلت عليه وأغلق الباب وأرخى الستر مد يده إليها، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال بكمه على وجهه فاستتر به وقال: عذت معاذا - ثلاث مرات -.
قال أبو أسيد: ثم خرج علي فقال: يا أبا أسيد ألحقها بأهلها ومتعها برازقيتين - يعني كرباستين - فكانت تقول: أدعوني الشقية.
أخبرنا هشام بن محمد السائب، حدثني زهير بن معاوية الجعفي: أنها ماتت كمدا " 1.
صفحہ 276