آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
خلاصہ نافعہ
Ahmad Al-Rasas (d. 656 / 1258)============================================================
وبعد، فإنا نقول للمخالف: القرآن لا يخاسو (1) إما أن يكون خالقأ أو مخلوقا، ولا واسطة بين (2) ذلك ، لأنه قد ثبت وجوده ، فإذا لم يجز أن يكون خالقا، ثيت آنه خلوق: واما ما تقوله المطرفية من أته ليس بمحدث ولا قديم، فهو تجاهل وخروج عن قضايا العقول ، لأن كل عاقل يعلم بفطرة عقله أن الموجود لا يخلو (3) من قدم أو حدوث، وقد بيتا أن القرآن موجود ، وابطلنا أن يكون قديا ، فيجب ان يكون محدثأ، فصح بهذه الجملة ما ذهمنا إليه فى هذه المسألة.
(2) بن: ليست فى (1).
(1) لى (1): مغلوا (3) لى (1) ، الاصل: خلواء 2209 اده 159
صفحہ 167
1 - 287 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں