291خزانة الأدب وغاية الأربخزانة الأدب وغاية الأربIbn Hujja al-Hamawi - 837 ہجریابن حجة الحموي - 837 ہجریایڈیٹرعصام شقيوناشردار ومكتبة الهلال-بيروتایڈیشنالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مپبلشر کا مقامدار البحار-بيروتاصنافpoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•علاقےشاممصر•سلطنتیں اور عہدعثمانیفالحوض هنا أجنبي من المناسبة، لأنه ما يلائم المحصب والصفا وزمزم، وإنما يناسب الصراط والميزان وما هو منوط بيوم القيامة.ومثله، في عدم المناسبة، قول الكميت:وقد رأينا بها حوراء منعمة ... بيضًا تكامل فيها الدل والشنب١فإنهما قالوا الدلال لا يناسب الشنب وهو صحيح، فإن الشنب من لوازم الثغر فلو ذكر معه اللعس٢ وما ناسب ذلك، مشى على سنن المناسبة وخلص من النقد.ويعبجني من ملاءمة التناسب في مراعاة النظير، قول العلامة أبي بكر بن اللبانة في موشح:بعض يخاصمني في بعض ... جسمي مقيم وقلبي يمضيوكيف أسلو وبدري الأرضي ... يدير في الأقحوان الغضوردية سرقت أنفاسه بالالتماس ... رقت فكانت مثل دمعة في جفن كاسانظر إلى ما ناسب بين الأقحوان والورد، وجذب القلوب، وأنشا الأذواق، في المناسبة بين الدمعة وجفن الكاس مع الاستعارة التي تستعار منها المحاسن.ومن أحلى ما يستحلى في الذوق، من هذا النوع، قول ابن مطروح:لبسنا ثياب العناق ... مزرة بالقبلومن شدة إعجابي بهذا البيت ضمنته تضمينًا، لو سمعه ابن مطروح لاطرح نفسه خاضعًا، وسلم إليَّ مفاتيح بيته طائعًا، وهو:ولما خلنا العذار ... فككنا طويق الخجل٣لبسنا ثياب العناق ... مزررة بالقبلولولا خوف الإطالة، لتكلمت على بيت ابن مطروح، وعلى التضمين، وما فيهما من حسن التناسب والاستعارات، بما يليق بمقامهما.وغاية الغايات قول القاضي الفاضل في هذا الباب:في خده فخ لعطفة صدغه ... والخال حبته وقلبي الطائر١ الشنب: رقة الأسنان وشدة بياضها.٢ اللعس: السواد المستحسن في الشفة.٣ طويق: الطوق.1 / 296کاپیاشتراکAI سے پوچھیں