199خزانة الأدب وغاية الأربخزانة الأدب وغاية الأربIbn Hujja al-Hamawi - 837 ہجریابن حجة الحموي - 837 ہجریایڈیٹرعصام شقيوناشردار ومكتبة الهلال-بيروتایڈیشنالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مپبلشر کا مقامدار البحار-بيروتاصنافpoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•علاقےشاممصر•سلطنتیں اور عہدعثمانیوقوله:وما منزل اللذات عندي بمنزل ... إذا لم أبجل عنده وأكرّم١منها:إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه ... وصدق ما يعتاده من توهموعادى محبيه بقول عداته ... وأصبح في ليل من الشك مظلمأصادق نفس المرء من قبل جسمه ... وأعرفها من فعله والتكلموأحلم عن خلي وأعلم أنه ... متى أجزه حلمًا من الجهل يندموما كل ناو للجميل بفاعل ... ولا كل فعال له بمتمملمن تطلب الدنيا إذا لم ترد بها ... سرور محب أو إساءة مجرممنها:رضيت بما ترضى به لي محبة ... وقدت إليك النفس قود المسلموقوله:وإذا الحلم لم يكن في طباع ... لم يحلّم تقدم الميلاد٢وإذا كان في الأنابيب خلف ... وقع الطيش في صدور الصعادوقوله:وما الخيل إلا كالصديق قليلة ... وإن كثرت في عين من لا يجربوكل امرئ يولي الجميل محبب ... وكل مكان ينبت العز طيبمنها وأجاد إلى الغاية:وأظلم أهل الظلم من بات حاسدًا ... لمن بات في نعمائه يتقلبوقال من قصيدة:لا تلق دهرك إلا غير مكترث ... ما دام يصحب فيه روحك البدنفما يديم سرورًا ما سررت به ... ولا يرد عليك الفائت الحزنما كل يتمنى المرء يدركه ... تجري الرياح بما لا تشتهي السفنرأيتكم لا يصون العرض جاركم ... ولا يدر على مرعاكم اللبنجزاء كل قريب منكم ملل ... وحظ كل محب منكم ضغن٣وتغضبون على من نال رفدكم ... حتى يعاقبه التنغيص والمنن٤وقال من قصيدة:ومراد النفوس أهو من أن ... تتعادى فيه وأن تتعانى١ أبجل: أعظم.٢ لم يحلّم تقدم الميلاد: لا يعقل الكبر في السن.٣ الضغن: والضغينة: الحقد والبغضاء.٤ الرفد: العون والعطاء، التنغيص: تكدير العيش، المنن: جمع مِنَّة: وهي الحديث عن العطاء من قبل المعطي.1 / 204کاپیاشتراکAI سے پوچھیں