9

Khasais al-Nazm fi Khasais al-Arabiya li-Ibn Jinni

خصائص النظم في خصائص العربية لابن جني

ناشر

دار الطباعة المحمدية القاهرة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

پبلشر کا مقام

مصر

اصناف
Linguistics
علاقے
مصر
وقد كان سليمان بن فهد يكتب في حداثته بين يدي أبي إسحاق، الصابئ الذي توفى في سنة ٣٨٤ هـ. ثم انتقل إلى الموصل، فأقتنى بها ضياعًا؛ ونظر فيها، لقرواش أمير بني عقيل، وهو، معتمد الدولة، أبو المنيع، قرواش بن المقلد أحد أمراء العقيليين. وقد ولى الموصل سنة ٣٩١، إلى سنة ٤٤٢ هـ.
ثم غضب عليه قرواش؛ فقتله سنة ٤١١ هـ.
ومما يدلك على أن سليمان بن فهد صاحب قرواش هو مولى (جنى) أن ابن الزملدم الذي هجا ابن جنى قد هجا سليمان بن فهد صاحب قرواش في شعر، ذكره ابن الأثير، في باب (التخلص. والإقتضاب).
يقول ابن الأثير، ومما استطرف من هذا النوع في الشعر: قول ابن الزملدم الموصلي، وهو:
وليل كوجه البرقعيدي مظلم ... وبرد أغانيه، وطول قرونه
سربت ونومي فيه نوم مشرد ... كعقل سليمان بن فهد ودينه
على أولق فيه النفات؛ كأنه ... أبو جابر، في خبطه وجنونه
إلى أن بداضوء الصباح، كأنه ... سنا وجه قرواش وضوء جبينه
ثم يذكر ابن الأثير قصة هذه الأبيات فيقول: وهذه الأبيات لهما حكاية. وذاك أن هذا الممدوح - وهو شرف الدولة قرواش -، ملك العرب، وكان صاحب الموصل، فاتفق أنه كان جالسًا مع ندمائه في ليلة من ليالي الشتاء، وفي جملتهم هؤلاء الذين هجاهم الشاعر.

1 / 10