88کشف المعانی فی المتشابہ من المثانیكشف المعانى فى المتشابه من المثانىBadr al-Din ibn Jama'a - 733 ہجریبدر الدين بن جماعة - 733 ہجریایڈیٹرالدكتور عبد الجواد خلفناشردار الوفاءایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ مپبلشر کا مقامالمنصورةاصنافMeanings of the Qur'an•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکناسب كذلك كذب الذين من قبلهمولما تقدم في النحل: (مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ) إلىقوله: (وَلَا حَرَّمْنَا) قال: (كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) .١٣٧ - مسألة: -قوله تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ)وفى " سبحان ": (خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ) الآية؟ .جوابه:أن قوله تعالى: (مِنْ إِمْلَاقٍ) وهو الفقر، خطاب المقلينالفقراء، أي: لا تقتلوهم من فقر بكم، فحسن: (نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ) ما يزول به إملاقكم ثم قال: (وَإِيَّاهُمْ) أىنرزقكم جميعا.وقوله تعالى: (خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ) خطاب للأغنياء، أي خشيةإملاق يتجدد لهم بسببهم، فحسن: (نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ) .١٣٨ - مسألة:قوله تعالى في آخر الوصية الأولى: (تَعْقِلُونَ) وفى آخر الثانية: (لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) .1 / 169کاپیاشتراکAI سے پوچھیں