343

کشف ما القاہ ابلیس

كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس

ایڈیٹر

عبدالعزيز بن عبدالله الزير آل حمد

ناشر

دارا العاصمة للنشر والتوزيع

ایڈیشن

١١٩٣هـ

اشاعت کا سال

١٢٨٥هـ

آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لا أَشْهَدُ﴾ (١) . وقال تعالى: ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ (٢) . وقال تعالى عنهم: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَاب﴾ (٣) .
وكانوا مقرين (٤) بأن آلهتهم لم تشارك (٥) الله في خلق السموات والأرض؛ ولا خلق شيء بل كانوا يتخذونهم شفعاء ووسائط كما قال تعالى: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ (٦) اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ (٧) وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ (٨)
وقال [عن] (٩) صاحب يس: ﴿وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ. أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلا يُنْقِذُونِ﴾ (١٠)، وقال تعالى (١١): ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُون﴾ (١٢)، وقال: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ

(١) سورة الأنعام، الآية: ١٩، وفي (الأصل) و"م" و"ش" بزيادة: "قل" وهو خطأ، وإنما هي في أول الآية.
(٢) سورة هود، الآية: ١٠١.
(٣) سورة ص، الآية: ٥.
(٤) في كتاب "الإيمان": "معترفين".
(٥) في جميع النسخ: "تشرك"، والمثبت من كتاب: "الإيمان".
(٦) سقطت "دون"من: "م".
(٧) في (الأصل): "ما لا ينفعهم ولا يضرهم"، وهو خطأ.
(٨) سورة يونس، الآية: ١٨.
(٩) ما بين المعقوفتين إضافة من: "م" و"ش".
(١٠) سورة يونس، الآيتان: ٢٢و ٢٣.
(١١) سقطت "تعالى" من: (المطبوعة) .
(١٢) سورة الأنعام، الآية: ٥١.

1 / 364