آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لا أَشْهَدُ﴾ (١) . وقال تعالى: ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ (٢) . وقال تعالى عنهم: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَاب﴾ (٣) .
وكانوا مقرين (٤) بأن آلهتهم لم تشارك (٥) الله في خلق السموات والأرض؛ ولا خلق شيء بل كانوا يتخذونهم شفعاء ووسائط كما قال تعالى: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ (٦) اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ (٧) وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ (٨)