وفي/ التفسير الصحيح عن مجاهد ﴿يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ قال: "عيسى ابن مريم وعزير والملائكة" (٢) .
وكذلك عن إبراهيم قال: كان ابن عباس يقول في قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ "هو عزير والمسيح والشمس والقمر".
وكذلك رواه شعبة عن السدي عن أبي صالح عن ابن عباس قال:
"عيسى وأمه والعزير في هذه الآية" ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ .
وروى قتادة عن عبد الله بن معبد الزماني عن ابن (٣) مسعود قال: "كان قبائل من العرب يعبدون صنفًا من الملائكة يقال لهم الجن يقولون: هم بنات الله، فأنزل الله ﵎: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ .
وفي رواية الزماني عن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله قال: "نزلت
(١) سورة الإسراء، الآيتان: ٥٦و ٥٧.
(٢) انظر هذه الآثار في "تفسير ابن جرير": (١٥/١٠٦)، و"تفسير ابن كثير": (٣/٥٠ و٥١) .