Kashf al-Murad fi Sharh Tajrid al-I'tiqad
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
ایڈیٹر
السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني
ایڈیشن
الرابعة
اشاعت کا سال
1373 ش
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Kashf al-Murad fi Sharh Tajrid al-I'tiqad
العلامة الحلي (d. 726 / 1325)كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
ایڈیٹر
السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني
ایڈیشن
الرابعة
اشاعت کا سال
1373 ش
قال: ويجب تأويله عند التعارض.
أقول: إذا تعارض دليلان نقليان أو دليل عقلي ونقلي وجب تأويل النقل أما مع تعارض النقلين فظاهر لامتناع تناقض الأدلة وأما مع تعارض العقلي والنقلي فكذلك أيضا وإنما خصصنا النقلي بالتأويل لامتناع العمل بهما والقائمهما والعمل بالنقلي وإبطال العقلي لأن العقلي أصل للنقلي فلو أبطلنا الأصل لزم إبطال الفرع أيضا فوجب العدول إلى تأويل النقلي وإبقاء الدليل العقلي على مقتضاه.
قال: وهو قياس وقسيماه.
أقول: الضمير في وهو عائد إلى الدليل مطلقا واعلم أن الدليل ينقسم إلى ثلاثة أقسام قياس واستقراء وتمثيل وإلى الأخيرين أشار بقوله وقسيماه وذلك لأن الاستدلال إما أن يكون بالعام على الخاص أو بالعكس أو بأحد المتساويين المندرجين تحت عام شامل لهما على الآخر (1) فالأول هو أجل الأدلة وأشرفها لإفادة اليقين وهو المسمى بالقياس أخذا من المحاذاة كأن القايس يطلب محاذاة النتيجة للمقدمتين في العلم والثاني الاستقراء أخذا من قصد القرى قرية فقرية كأن المستقري يتبع الجزئيات والثالث التمثيل.
قال: فالقياس اقتراني واستثنائي.
أقول: القياس إما أن يكون المطلوب أو نقيضه مذكورا فيه بالفعل أو بالقوة والأول يسمى الاستثنائي والثاني الاقتراني مثال الأول إن كان هذا إنسانا فهو حيوان لكنه إنسان ينتج أنه حيوان فالنتيجة مذكورة بالفعل (2) أو نقول لكنه ليس بحيوان ينتج أنه ليس بانسان فالنقيض مذكور في القياس
صفحہ 263
1 - 454 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں