369

کلام علا مسئلہ سماع

الكلام على مسألة السماع

ایڈیٹر

محمد عزير شمس

ناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

ایڈیشن

الثالثة

اشاعت کا سال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

پبلشر کا مقام

دار ابن حزم (بيروت)

علاقے
شام
•
سلطنتیں اور عہد
مملوک
فإذا كان الظاهر جميلًا والباطن جميلًا أحبه الله، وإذا كان الباطن جميلًا والظاهر غير جميل لم يضرَّه عند الله شيئًا، وإن كان كاسدًا عند الناس فإنه عند الله عزيز غالٍ. فإذا كان للعبد صوت حسن ولو (^١) من أحسن الأصوات، وبَذَا (^٢) بصوته واستعمله في الغناء، أبغضَ الله صوته، كما يُبغِض الصورةَ المستعملة في الفواحش ولو كانت من أجمل الصور وأحسنها. فهذا فصل نافع جدًّا في الفرق بين الجمال الذي يحبه الله والجمال الذي (^٣) يكرهه.
فصل
* قال صاحب السماع (^٤): إذا كان النبي ﷺ قد أخبر عن ربه أنه يستمع للصوت الحسن، والنبي ﷺ استمع صوت أبي موسى وأعجبه وأثنى عليه، وقال: "لقد أُوتي هذا مِزمارًا من مزامير آل داود"، فقال له أبو موسى: لو علمتُ أنك تسمع (^٥) لحبَّرتُه لك تحبيرًا" أي زيّنتُه وحسَّنتُه، ومنه البُرد المحبَّر. وقد روي أن داود كان يستمع لصوته الحسنِ الإنسُ والجن والطير والوحش، وكان يُحمَل من مجلسه أربعمائة جنازة ممن قد مات من قراءته.

(^١) ع: "وهو" تحريف.
(^٢) ع: "وبذل".
(^٣) "الجمال الذي" ليست في الأصل.
(^٤) ع: "الغناء". انظر "الرسالة القشيرية" (ص ٥٠٨).
(^٥) ع: "تسمعه".

1 / 308