231

کلام علا مسئلہ سماع

الكلام على مسألة السماع

ایڈیٹر

محمد عزير شمس

ناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

ایڈیشن

الثالثة

اشاعت کا سال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

پبلشر کا مقام

دار ابن حزم (بيروت)

علاقے
شام
•
سلطنتیں اور عہد
مملوک
عبد الرحمن بن سابط عن (^١) ابن أبي أوفى قال: قال رسول الله ﷺ، فذكر حديثًا فيه: "إنه يجتمع الحور العين في كل سبعة أيام، فيقلن بأصوات حسانٍ لم يَسمع الخلائقُ بمثلها: نحن الخالداتُ فلا نَبيدُ، ونحن الناعماتُ فلا نبأسُ، ونحن الراضياتُ فلا نَسخطُ، ونحن المقيماتُ فلا نَظعَنُ، طوبى لمن كان لنا وكنا له".
ورَوى (^٢) من طريق ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن عون بن الخطاب عن ابنٍ لأنسٍ عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الحور [٧٠ أ] العين يغنين في الجنة: نحن الحسان، خُلِقنا لأزواج كرام".
ومن طريق زيد بن واقد عن رجل عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن في الجنة شجرةً جُذوعها من ذهبٍ وفروعها من زبرجد ولؤلؤ، فتهبُّ لها ريحٌ فتَصْطَفِقُ، فما سمع السامعون بصوت شيء ألذَّ منه" (^٣).
ومن طريق خالد بن معدان عن أبي أمامة عن رسول الله ﷺ قال:

(^١) "عن" ساقطة من الأصل.
(^٢) أي أبو نعيم في "صفة الجنة" رقم (٤٣٢). وأخرجه أيضًا البخاري في "التاريخ الكبير" (٧/ ١٦) وابن أبي داود في "البعث" (٧٥) والطبراني في "الأوسط" (٦٤٩٧) والبيهقي في "البعث" (٤٢٠) من طرق عن ابن أبي فديك به. وإسناده ضعيف.
(^٣) أخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" (٤٣٣). وفي إسناده مسلمة بن علي الخشني متروك الحديث. والراوي عن أبي هريرة مبهم.

1 / 170