وروى عنه إسحاق بن راهويه، وسُفيان الثَّوريِّ، وعليُّ بن المدينيِّ، وقُتيبة ابن سعيد، وغيرهم.
وثَّقه الإمامُ مالك، وقال الإمامُ أحمد:"كان معروفًا بالطَّلَب، وإذا حَدَّث من كتابه فهو صحيحٌ، وإذا حدّث من كُتُبِ الناس وَهِمَ، وكان يقرأ من كُتُبهم فيخطئ، وربما قَلَب حديث عبدالله بن عمر، يرويه عن عُبيدالله بن عمر"،وقال ابن معين: ثقةٌ حُجةٌ، وقال ابن المدينيِّ: ثقةٌ ثبتٌ. وقال أبو زُرْعة: سيئ الحفظ، فربما حَدَّث من حفظه الشيء فيخطئ، وقال ابن سعد: كان ثقةً كثير الحديث يغلط، وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس، وحديثه عن عُبيدالله بن عمر منكرٌ. وقال السَّاجيُّ: كان من أهل الصدق والأمانة، إلاَّ أنه كثير الوهم، وقال الحافظ في التقريب: صدوقٌ كان يُحدِّثُ من كُتُب غيره فيخطئ ... من الثَّامِنةِ. توفي سنة (١٨٦).
- أبوه: هو يَحْيَى بن عُمارة بن أبي حَسَن الأنصاريُّ المازنيُّ المدنيُّ.
روى عن أنس بن مالك، وأبي سعيد الخُدْريِّ، وعبد الله بن زيد المازنيِّ، وغيرهم.
وروى عنه ابنه عمرو بن يحيى، وابن شِهاب الزُّهريِّ، ومُحَمَّد بن يحيى ابن حِبَّان، وغيرهم.
وثَّقه مُحَمَّد بن إسحاق، والنَّسائيُّ، وابن خِراش، وذكره ابن حِبَّان في ثقاته، وقال الحافظُ في التقريب: ثقةٌ من الثَّالِثة. انظر: الجرح والتعديل (٩/ ١٧٥)،والثقات لابن حبان (٥/ ٥٢٢)، وتهذيب الكمال (٣١/ ٤٧٤)،والتقريب (٧٦١٢).