ويقرب منه قول الغزالي: إن الدعاء أفضل العبادات؛ إذ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم دعاء وزيادة، والأظهر أن ذلك يختلف باختلاف الأحوال كما قيل في الجواب عن الأحاديث التي ظاهرها التعارض في أي الأعمال أفضل، إن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص، وعلى هذا فيختص بهذه الفضيلة من أكثر الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم حيث شرع ذلك، إما على الوجوب كالنذر أو في أحوال مخصوصة في قول بعض أهل العلم كالتشهد الأخير، وخطبتي الجمعة، وصلاة الجنازة، وكذا في كلما ذكر على قول الطحاوي والحليمي ورجحه جماعة من المتأخرين، وإما على الاستحباب كالتشهد الأول.
صفحہ 41
بسم الله الرحمن الرحيم
فإن الحديث النبوي المرفوع الرتبة تحته علوم الدين مدرجة وإن
أما طريق ابن أبي عاصم؛ فقرأت على عبد الله بن عمر بن علي، عن
وأما طريق سمويه؛ فأنبئت عمن سمع الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد
وأما طريق أبي يعلى؛ فقرئ على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي
وأما طريق بقي بن مخلد؛ فأنبأنا أبو حيان محمد بن حيان بن
وأما طريق عبيد بن غنام؛ فقرأت على عبد الله بن عمر بن علي،
وأما طريق محمد بن وضاح؛ فأنبأنا عبد الله بن محمد بن محمد بن
وأما طريق يحيى بن معين؛ فأخبرنا أبو المعالي السعودي قراءة
وأما طريق عثمان بن أبي شيبة، فأنبئت عن الحافظ أبي الحجاج
وأما طريق أبي كريب؛ فقرأت على مريم بنت أحمد الأسدية، أخبركم
وأما طريق الصغاني، فأنبأنا أبو اليسر أحمد بن عبد الله بن محمد
وأما طريق أحمد بن مهران، فأنبئت عمن سمع الحافظ يوسف بن خليل
وأما طريق العمركي، فأنبأنا أبو الحسن علي بن محمد الصائغ
وأما حديث عباس الدوري؛ فقرأت على عبد الله بن عمر، أخبركم غلبك
وأما طريق القنطري؛ فقرأت على عبد الله بن عمر بن علي، عن عائشة
الكلام على هذا الحديث من أوجه:
الأول في التعريف بحال من انفرد بهذا الحديث من رجال السند