الخامسة: أصل الصلاة في اللغة الدعاء، وسميت الصلاة الشرعية بذلك لاشتمالها على الدعاء على الصحيح، وقيل في اشتقاقها أقاويل كثيرة غير هذا، وقد سمى الله تعالى الصلاة والدعاء إيمانا على ما جزم به أئمة المفسرين في قوله تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم}، وقال: {قل ما يعبؤوا بكم ربي لولا دعاؤكم}، قال ابن عباس وغيره في الموضعين: ((يعني إيمانكم))، فبين الصلاة والدعاء تلازم.
صفحہ 39
بسم الله الرحمن الرحيم
فإن الحديث النبوي المرفوع الرتبة تحته علوم الدين مدرجة وإن
أما طريق ابن أبي عاصم؛ فقرأت على عبد الله بن عمر بن علي، عن
وأما طريق سمويه؛ فأنبئت عمن سمع الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد
وأما طريق أبي يعلى؛ فقرئ على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي
وأما طريق بقي بن مخلد؛ فأنبأنا أبو حيان محمد بن حيان بن
وأما طريق عبيد بن غنام؛ فقرأت على عبد الله بن عمر بن علي،
وأما طريق محمد بن وضاح؛ فأنبأنا عبد الله بن محمد بن محمد بن
وأما طريق يحيى بن معين؛ فأخبرنا أبو المعالي السعودي قراءة
وأما طريق عثمان بن أبي شيبة، فأنبئت عن الحافظ أبي الحجاج
وأما طريق أبي كريب؛ فقرأت على مريم بنت أحمد الأسدية، أخبركم
وأما طريق الصغاني، فأنبأنا أبو اليسر أحمد بن عبد الله بن محمد
وأما طريق أحمد بن مهران، فأنبئت عمن سمع الحافظ يوسف بن خليل
وأما طريق العمركي، فأنبأنا أبو الحسن علي بن محمد الصائغ
وأما حديث عباس الدوري؛ فقرأت على عبد الله بن عمر، أخبركم غلبك
وأما طريق القنطري؛ فقرأت على عبد الله بن عمر بن علي، عن عائشة
الكلام على هذا الحديث من أوجه:
الأول في التعريف بحال من انفرد بهذا الحديث من رجال السند