206جوہرالجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمدIbn al-Mubarrad - 909 ہجریابن المبرد - 909 ہجریایڈیٹرالدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمينناشرمكتبة العبيكانایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ مپبلشر کا مقامالرياض - المملكة العربية السعوديةاصنافThe Generations of HanbalitesBiographical Layers of Hadith Scholars•علاقےشام•سلطنتیں اور عہدعثمانیفتأسَّ بالمُختار ماتَ وبَيْتُه ... خالٍ من الصَّفراء والحمراءِخيرُ الأنام وطال ما فى يَثْرِبٍ ... صيّرت (١) محاسنه عن الأعداء؟ كذالكن أيادِى جودِه ونَوالِه ... تجرى لزِائرِه مع الوفاء كذا (٢)؟لا تَخش عزَّ الدين من نوبِ القَضا ... يا ضَيْف ساحةِ أكَرمِ الكُرماءِحاشا الكريمَ بأن يُخَيّبَ عبدَه ... يا ربنا يا أرحَم الرُّحماءِيا مَن يَمُنُّ على العبادِ بفَضلِه ... وبجودِه الأموات والأحياءِأسبغ عليه رحمةً واغفر لَه ... يا جابِرَ المكسورِ والفُقَراءِوأفض عليه من (٣ خزائنه الذى ٣) ... ليكونَ فى الأخرى مع العتقاءِأمحمدٌ قضيّتها فَلكَ الهنَا ... زالَ العنا بالسّتر والأعضاءقد كنتَ فينًا محسِنًا مُتَفَضِّلًا ... فجُزِيتَ عن شَعبانَ خيرَ جزاءِلم أنسَ جودك إذ أتيتُ بجلَّقٍ ... أصلًا ولا فى مكةَ الغَرّاءِيا صاحبٌ ما مثله من صاحبٍ ... أبدًا ولا فى النَّوم والإغفاءِلو أمكن الِإنسان دفنَ حَبيبه ... فى قلبه لدُفنت فى الأحشاءِمَن شاءَ بعدك يا محمدٌ فالْيَمُتْ ... فعلَيكَ كنتُ أخافُ من رقباءِلكن وحَقّك (٤) فى الزَّمانِ بقيةً ... بالفالحين السّادة العلماءِفالله يبُقيهم ويرحمُ من مضَى ... منهم ويَحفظُهُمْ من الأسواءِما كنتُ أقنعُ بالمدِيح وإنَّما ... أصبحتُ أقنعُ بعده برثاءِخُدها يتيمة خادِمٍ من شوقه ... وافى إليك ببنْتِه العذراءِتَجزيه أجرَ ثوابٍ ما قدَّمتُهُ ... فلذا أتت تَمشى على استحياءِ(١) كتب على فى الأصل: فوق هذه الكلمة: "كذا" ولعلها: "صُرِفَتْ ".(٢) كتب فوقها فى الأصل: "كذا". والبيت بها يستقيمُ وزنًا.(٣ - ٣) في فى الأصل، ولعل صحة العبارة: "خزائنك النّدى".(٤) وردَ فى هامش اللوحة أمام هذا البيت، هذا لا يسوغ، مراعاة لأنَّه أقسامٌ بحق المخلوق، والحلف لا يكون إلا بالله أو بصفاته. (كاتبه).1 / 118کاپیاشتراکAI سے پوچھیں