326

جامع لمسائل مدونہ

الجامع لمسائل المدونة

ایڈیٹر

مجموعة باحثين في رسائل دكتوراه

ناشر

معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

پبلشر کا مقام

جامعة أم القرى (سلسلة الرسائل الجامعية الموصى بطبعها)

كما قال في الظهار: ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْن ﴿[المجادلة:٤]، فكما لا يعذر واجد الرقبة بنسيانه أو جهله أنه يملكها، فكذلك لا يسقط عنه ذلك الوضوء.
م والفرق عند مالك بين ناسي الماء في رحله، وناسي الرقبة: أن التيمم إنما يكون لإدراك فضيلة الوقت، وقد أديت الصلاة به في الوقت، وإما وجد الماء بعد ذهاب وقتها، والكفارة ليست متعلقة بوقت، فمتى وجدت الرقبة فهو وقت لها، فوجب أن لا يجزئه الصوم، كوجود الماء في الوقت؛ لأنه كان في حين الأداء واجدًا للماء والرقبة، فلم يجزئه ما أدي.
ووجه ما في المختصر الكبير، كما وجهنا به قول مالك في العذر بالنسيان، واستحب له الإعادة ليأتي بالصلاة بأكمل الطهارتين.
ومن المدونة قال مالك: وإن ذكر أن الماء في رحله، وهو في الصلاة قطع؛ لأنه واجد للماء في حال صلاته وقادر عليه.
قال مالك: ولو اطلع عليه رجل بماء وهو في الصلاة تمادي، وأجزأته صلاته.

1 / 325