بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي زين قلوبنا بمعرفة الثقاة والعدول والاثبات والأعيان والأصحاء من الرجال وجنب صدورنا من طريقة أهواء الضعفاء والقاسطين والأشرار والأخساء منهم والجهال ووفقنا لتقييد المطلقات وتمييز المشتركات من متشابهي الحال وصلى الله على محمد أشرف مخلوقاته وأكرم برياته في جميع الأحوال وعترته البررة العظام وآله الغر - الكرام الذين اذهب الله عنهم الرجس وجعلهم خير آل.

اما بعد فيقول العبد الضعيف الفقير إلى عفو ربه الغنى محمد بن علي الأردبيلي انه حين المقابلة واخذ الأحاديث واخبار الأئمة الأطهار عليهم صلوات الله الملك المختار قد الزم على ذمة وسعه وطاقته ان ينظر بعين البصيرة والنظر الدقيق في صحة الطريق و ضعفه ومعلومه ومجهوله وحسنه وموثقه وان يسعى ويهتم اهتماما تاما حتى يحصل - الامتياز الوافي والانكشاف الشافي في هذا المطلب الشريف.

فلما توجه إلى هذا المطلب الأقصى والمقصد الاعلى صار بسبب اتفاق ذكر الراوي على سبيل الاطلاق أو باعتبار اختلاف النسخ فيه متفكرا تفكرا عميقا ومتحيرا تحيرا عظيما ولم يجد ترجيحا للحكم بالصحة وبالضعف أو غيرهما فلا جرم صار الخبر بسبب هذا في نظر هذا الضعيف مجهولا بل في نظر جميع كثير من فحول العلماء والفقهاء أيضا حتى حكموا بجهالة الخبر الموصوف بهذا الوصف ولم يجعلوه مناطا للحكم ولما كان أمثال هذا - الخبر كثيرة في كتب الاخبار مجهولة بهذا الاعتبار صار هذا المعنى ثقيلا على هذا لضعيف غاية الثقل وصار يتضرع ويبتهل ويسأل من الجواد الحق والفياض المطلق ان يرفع بلطفه - الخفي نقاب الغموض عن وجه هذا المقصود حتى أنه بعد المدة المديدة التي كان متفكرا و مستكشفا وضوح هذا المعنى سنح بخاطره الفاتر بتفضله الغير المتناهي انه يمكن استعلام أحوال الرواة المطلقة الذكر من الراوي والمروى عنه بحيث لا يبقى اشتباه وغموض و علماء الرجال رضوان الله عليهم لم يذكروا ولم يضبطوا جميع الرواة بل ذكروا في بعض

صفحہ 3

المواضع تحت بعض الأسماء بعنوان انه روى عنه جماعة منهم فلان وفلان ولم يكن هذا كافيا في حصول المطلوب.

فصار هذا الضعيف مع قلة البضاعة وتشتت الأحوال وكثرة الموانع والأشغال متوجها لجمع جميع الرواة حتى يكون وافيا وكافيا في المقصود ومع أن امكان صدور هذا الامر - العظيم من هذا الضعيف كان يرى بعيدا غاية البعد ولم يكن يرى في حيز وسعه وطاقته صار متوكلا على رب الأرباب منتظما على التدريج راوي كل واحد من الرواة في سلك التحرير حتى أنه رأى الكتب الأربعة المشهورة والفهرست للشيخ رحمه الله تعالى والفهرست للشيخ منتجب الدين موفق الاسلام أبى الحسن على بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه فيه ذكر علما الشيعة الذين تأخر أزمانهم عن الشيخ أبى جعفر الطوسي أو عاصروه ومشيخة الفقيه و التهذيب والاستبصار وكتب جميع الرواة الذين كانوا فيها ورأى أيضا كثيرا من الرواة رووا عن المعصوم ولم يذكر علماء الرجال روايتهم عنه عليه السلام والبعض الذي عدوه من رجال الصادق عليه السلام رأى روايته عن الكاظم عليه السلام مثلا والذي ذكروا ممن لم يرو عنهم عليهم السلام رأى أنه روى عنهم عليهم السلام فكتبهم أيضا وأشار إلى كل من الكتب الأربعة وأبوابها اللتين رآهم فيها حتى يكون على ناظر هذا المؤلف مدللا ومبرهنا وان كان رأى كل واحد منهم في مواضع كثيرة حتى العشرة والعشرين والأكثر الا انه اكتفى للاختصار بأربعة أو خمسة أو ستة منها.

وأيضا لما ظفر بفوائد كثيرة في حال التحرير غير الفوائد المذكورة ذكر بعضها فمنها ان بعض الرواة الذي وثقوه ولم ينقلوا انه روى عن المعصوم عليه السلام ورأى أنه روى عنه عليه السلام ضبطه أيضا حتى تظهر فائدته في حال نقل الحديث مضمرا ومنها انه بعد كون راوي كل واحد منهم معلوما لو وقع في بعض الكتب اشتباه في عدم ثبت الراوي في موقعه يعلم أنه غلط وواقع غير موقعه ومنها ان رواية جميع كثير من الثقات وغيرهم عن شخص واحد تفيد انه كان حسن الحال أو كان من مشايخ الإجازة ومنها انه حاكم في بعض الاختلافات الذي وقع بين علماء الرجال ورجح قول بعضهم على بعض ورافع بظنه القاصر بعض الاشتباهات الذي كان يرى منهم بحسب الظاهر اشتباها وبقى بعضها أيضا وبين كل ذلك بالبينة والقرائن والرجاء من العلماء العظام الفحول والفضلاء الكرام ذوي الانصاف

صفحہ 4

والعقول ان يعملوا بمضمون الحديث الذي ورد من أصحاب العصمة عليهم السلام انظر إلى ما قال ولا تنظر إلى من قال والآية الكريمة فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب فينظروا بنظر الانصاف ان كان الذي قاله هذا الضعيف حسنا فهو المطلوب وإلا إن اطلعوا من هذا الضعيف أيضا في هذه المطالب وغيرها على سهو واشتباه أصلحوه ولأني أظن انى أكثر اشتباها وأزيد سهوا منهم لكون امرى وشغلي وتتبعي أشد وأشق وأزيد من أمرهم وشغلهم وتتبعهم رحمهم الله.

وتظهر أيضا على ناظر هذا المؤلف فوائد كثيرة لم يخطر ببال أحد انشاء الله تعالى ودأب هذا الضعيف في تحرير هذا التأليف انه كتب الرجال الوسيط الذي الفه السيد الجليل الفاضل الزكي ميرزا محمد الاسترآبادي رحمه الله بعينه وكتب تحت كل اسم من أسمائه رواته، وبعض الزوائد الضروري الذي لم يكن في كتابه وكان في كتاب السيد الاجل الأمير مصطفى التفرشي كتبه أيضا وجعل علامة كتاب ميرزا محمد (مح) والسيد التفرشي (س) و فهرست الشيخ منتجب الدين [جب] والتهذيب [يب] والاستبصار [بص] ومن لا يحضره الفقيه [يه] والكافي [في] وسمى هذا التأليف بجامع الرواة وان شئت قلت رافع الاشتباهات والرجاء من واهب العطايا ان يجعل هذا التأليف بفضله العميم وكرمه الجسيم وسيلة لغفران ذنوب هذا - الخاطئ العاثر الكثير الذنوب بمحمد وآله الطاهرين وليعلم ان في الأسماء المشتركة مثلا محمد بن عبد الله ومحمد بن علي سعى سعيا بليغا بقدر الوسع والطاقة حتى وجد قرنية - الترجيح وكتب راوي كل واحد منهم تحته وان لم يجد قرينة وترجيحا بنحو من الأنحاء كتب بعد مجموعها كذا: روى فلان عن محمد بن عبد الله عن فلان حتى لا يخل بالضابطة الكلية التي هي جمع جميع الروات ولعل الناظرين يجدون قرينة للترجيح وأيضا انه لم يجد تفاوتا بين علامة ق مثلا وبين انه روى عن أبي عبد الله عليه السلام كل اسم كانت فيه علامة ق مثلا رأى روايته عن أبي عبد الله عليه السلام كثيرا ولهذا لم ينقل انه روى عن أبي عبد الله عليه السلام في موضع كذا وكذا لئلا ينجر إلى التطويل وليعلم أيضا ان بعض الحواشي

صفحہ 5

والتعليقات التي كان ضروريا محتاجا إليه كتبه بعنوان انه قال في حاشية كتابه كذا و أيضا ذكر الشيخ في ديباجة كتابه ان أستاذه ره سئل منه ان يجمع رواة الأئمة صلوات الله عليهم وغيرهم وانه تتبع بقدر وسعه وطاقته على قدر ما يتسع له زمانه وفراغه وتصفحه فجمعهم ولعل هذا القليل البضاعة جمع بقدر ثلث كتابه بل أكثر ممن روى عنهم عليهم - السلام وممن لم يرو الذين لم يبلغوا بنظره ونظر غيره من علماء الرجال رضوان الله عليهم على ما يجئ انشاء الله تعالى.

وفي المواضع التي كانت فيها النسخ مختلفه كتب كذا في نسخة وأخرى كذا و بين قرائن ترجيح إحدى النسختين على الأخرى الا في بعض المواضع فإنه كتب فيه إحدى النسختين فوق الأخرى وجعل الترجيح موكولا على الناظر وفي بعض المواضع الذي كان فيه ارسال اعلم وأشار إلى قرائنه أيضا وبعض الاخبار الذي كان مفيدا لمدح بعض الرواة الغير المذكور في كتب الرجال أشار إليه أيضا ونقل الخبر بعينه وبالجملة بسبب نسختي هذه يمكن ان يصير قريب من اثنى عشر الف حديث أو أكثر من الاخبار التي كانت بحسب المشهور بين علمائنا رضوان الله عليهم مجهولة أو ضعيفة أو مرسلة معلومة الحال وصحيحة لعناية الله تعالى وتوجه سيدنا محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين.

وليعلم أيضا ان في أول أمرنا كنا لا نعتمد الا على قرائن كثيرة قوية فلما ظهر لنا بالتتبع ان في ترجيح بعض الأسماء على بعض بحسب المشهور ترجيحا بلا مرجح أو ترجيح مرجوح و الترجيح بحسب القرينة الضعيفة أولى من الترجيح بلا مرجح أو ترجيح مرجوح اعتمدنا بعض المواضع بقرينة قليلة ضعيفة أيضا وها انا الان أشرع في المقصود مستعينا بالملك المعبود و متوكلا عليه انه تبارك وتعالى غفور ودود فأقول قال الفاضل الكامل المحقق الموفق رضوان الله تعالى عليه.

صفحہ 6

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى اما بعد فهذا كتاب تلخيص المقال في تحقيق أحوال الرجال قد أثبت فيه الأسماء على ترتيب الحروف المعجم مراعيا للأول ثم الثاني وهكذا وللأصل من عدم الزيادة حرفا و حركة فقدم مثل عبيد على عبيدة وعمر وعلى عمر في أسماء الرجال ثم فيما يتبعها من أسماء الاباء والكنى ونحوهما معلما:

للخلاصة......... [صه] وللنجاشي.......... [جش] وللفهرست...... [ست] وللكشي...... [كش] ولرجال الشيخ...... [جخ] ولأبوابه:

فلأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله [ل] ولأصحاب علي عليه السلام...... [ى] ولأصحاب الحسن عليه السلام..... [ن] ولأصحاب الحسين عليه السلام.. [سين] ولأصحاب على بن الحسين (ع)... [ين] ولأصحاب الباقر عليه السلام.... [قر] ولأصحاب الصادق عليه السلام... [ق] ولأصحاب الكاظم عليه السلام.... [ظم] ولأصحاب الرضا عليه السلام..... [ضا] ولأصحاب الجواد عليه السلام.... [ج] ولأصحاب الهادي عليه السلام.... [دى] ولأصحاب العسكري عليه السلام.. [رى] ولمن لم يرو عنهم عليهم السلام... [لم] ولكتاب البرقي...... [قى] فان احتيج إلى إشارة إلى أبوابه فبمثل ما تقدم لرجال الشيخ لكن بعد قى فما لكتاب الشيخ يقدم ان كان ولابن داود....... [د] ولمحمد بن شهرآشوب...... [م] وللعقيقي....... [عق] ولابن الغضايري...... [غض] ولايضاح...... [ضح] ولكتاب من لا يحضره الفقيه..... [يه] والعلامة بعد المنقول بلا عاطف وبالعاطف لما بعدها والله الموفق للصواب واليه المرجع والمآب.

صفحہ 7

باب الألف آدم أبو الحسين النخاس الكوفي [ق] و في [جش] و [صه] ابن الحسين وفي [ست] ابن المتوكل الحسيني كما يأتي (مح) له أصل يرويه عنه إسماعيل بن مهران [جش] س آدم بن إسحاق بن آدم بن عبد أسعد الأشعري قمي ثقة [صه. ست. جش] له كتاب عن أحمد بن أبي عبد الله [ست. جش] ومحمد بن عبد - الجبار [جش] وفي [د. لم] (مح) عنه إبراهيم بن هاشم في [يب] في كتاب المكاسب قريبا من الاخر وفى [بص] في باب الرجل يكون له الجارية يطأها من أبواب العدد على بن إبراهيم عن أبيه في [في] في باب حد النباش وفي [بص] في باب حد من اتى ميتة من الناس و في [يب] في باب الزيادات في الصوم. عنه أبو زهير النهدي في باب كيفية الصلاة.

آدم بياع اللؤلؤ الكوفي [ق] وفي [ست] ما يأتي في ابن المتوكل مع احتمال اتحاده (مح) عنه جعفر بن سماعة في [في] في باب الوصي يدرك أيتامه وفي [يب] في باب وصية الصبي.

القاسم بن إسماعيل القرشي عن أبي محمد عنه في [ست] في ترجمته.

آدم بن الحسين النخاس كوفي ثقة [جش. صه] وله أصل عنه إبراهيم بن مهران [جش] والنجاشي في أكثر [صه] وبعض [جش] سهو وفي [ق] أبو الحسين النخاس كما تقدم وهو - الظاهر (مح) آدم بن صبيح الكوفي [ق] (مح) آدم بن عبد الله القمي [ق] بن عبد الله بن سعد الأشعري قمي [قى] (مح) آدم بن علي. محمد بن سهل عنه عن أبي الحسن عليه السلام [في يب] في باب وجوب الحج وفي [بص] في باب المعسر يحج عن غيره ثم أيسر و في [يب] في باب الزيادات في فقه الحج وفي [بص] في باب جواز ان يحج الصرورة عن الصرورة من أبواب الزيادات.

آدم بن عيينة بن أبي عمران الهلالي - الكوفي [ق] (مح) آدم بن المتوكل أبو الحسين بياع اللؤلؤ كوفي ثقة ذكره أصحاب الرجال له أصل رواه جماعة [جش] وفي [د. ق. جش] مهمل وليس في [صه] وهو يؤيد الاهمال وفي [ست] آدم بياع اللؤلؤ الكوفي له كتاب ثم آدم بن المتوكل له كتاب وفي [ق] آدم بياع اللؤلؤ الكوفي آدم أبو الحسين النخاس وظاهر كتابي الشيخ عدم اعتقاده الاتحاد لكن احتماله فيهم غير خفى بل مع ابن الحسين أيضا كما أشرنا (مح) فيظهر من [ست] ان آدم بياع اللؤلؤ غير آدم بن المتوكل لأنه ذكرهما (س) منذر بن جيفر عن آدم أبى الحسين اللؤلؤي عن أبي عبد الله عليه السلام في [في] في باب المؤمن وعلاماته. عنه أحمد بن زيد الخزاعي في [ست] في ترجمته.

آدم بن محمد القلانسي من أهل بلخ قيل إنه كان يقول بالتفويض لم يرو عنهم عليهم السلام [صه. جخ] (مح) آدم بن يونس بن أبي المهاجر النسفي الشيخ الفقيه ثقة عدل قرأ على الشيخ أبى جعفر قدس الله روحه تصانيفه [جب] أبان بن أبي عمرو (عمران) الفزاري الكوفي [ق] وفي نسخة ابن عمران (مح)

صفحہ 8

أبان بن أبي عياش فيروز تابعي ضعيف [ين. قر. ق] وزاد [صه] عن [غض] روى عن انس بن مالك وروى عن علي بن الحسين عليه السلام لا يلتفت إليه وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قس إليه وعن [عق] أبان بن أبي عياش كان سبب تعرفه هذا الامر سليم بن قيس الهلالي حيث طلبه الحجاج ليقتله حيث هو من أصحاب أمير - المؤمنين عليه السلام فهرب إلى ناحية من ارض فارس ولجأ إلى أبان بن أبي عياش فلما حضرته الوفاة قال لأبان ان لك على حقا وقد حضرني الموت يا ابن أخي انه قد كان بعد رسول الله صلى الله عليه وآله كيت وكيت وأعطاه كتابا فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى ابان (مح) عنه عمر بن أذينة في [يب] في باب تميز أهل الخمس. عمر بن أذينة عن ابان عن سليم بن قيس الهلالي قى كتاب المكاسب. عنه عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس في [في] في باب استعمال العلم وفي باب المستاكل بعلمه. إبراهيم بن عمر اليماني وعمر بن أذينة عن سليم بن قيس في باب الإشارة والنص على الحسن بن علي عليهما السلام. عنه إبراهيم بن عمر اليماني في باب الفئ والأنفال وفي آخر كتاب الحجة وفي باب ما جاء في الاثني عشر عليهم السلام وفي باب اختلاف الحديث. إبراهيم بن عمر عن ابان رفعه إلى سليم بن قيس الهلالي إلى أن قال الراوي في آخر الحديث وزاد فيه إبراهيم بن عمر قال قال ابان قرأتها على على بن الحسين عليهما السلام فقال على بن الحسين صدق سليم في [يب] في باب الوصية ووجوبها. عنه حماد بن عيسى و عثمان بن عيسى في [ست] في ترجمة سليم بن قيس الهلالي.

أبان بن أبي مسافر الكوفي [ق] (مح) إبراهيم بن عبد الحميد عنه عن أبي عبد الله عليه السلام في [في] في باب الصبر أبان بن أرقم الأسدي الكوفي [ق] (مح).

أبان بن أرقم الطائي السنبسي الكوفي أبو الأرقم [ق] (مح).

أبان بن أرقم العنزي العبسي الكوفي أسند عنه [ق] (مح) أبان بن تغلب بن رباح أبو سعيد البكري الجريري مولى بنى جرير [ست. جش. د] وفي [صه] ابن سعيد ولعله سهو ثقة جليل القدر [صه.

ست] عظيم المنزلة في أصحابنا لقي أبا محمد على بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله عليهم - السلام وروى عنهم عليهم السلام وكانت له عندهم خطوة وقدم وقال له أبو جعفر الباقر عليه - السلام اجلس في مسجد المدينة وافت الناس فانى أحب ان يرى في شيعتي مثلك وقال أبو عبد الله لما اتاه نعيه اما والله لقد أوجع قلبي موت ابان وكان قار يا فقيها لغويا مات سنة إحدى وأربعين ومأة [ست] ونحوه [صه] و [جش] وفيه أيضا انه من وجوه القراء لغوي سمع العرب وحكى عنهم وكان مقدما في كل فن من العلم السلام فلما بصر به امر بوسادة فألقيت له وصافحه واعتنقه وسائله ورجب به وانه كان إذا قدم المدينة تقوضت إليه الخلق وأخليت له سارية النبي صلى الله عليه وآله (مح) عنه أبو جميلة في [يه] في باب النوادر من النكاح. عنه أبو جميلة المفضل بن صالح في [يب] في باب الايمان والأقسام وفى باب الكفارة عن خطأ المحرم وفى [في ] في باب اليمين الكاذبة عنه أبو جميلة في [بص] في باب ميراث الأبوين مع الزوج. عنه أبو أيوب في [يب] في باب التدبير و

صفحہ 9

في [بص] في باب جواز بيع المدبر وفى [في] في باب المدبر. أبو على صاحب الكلل عن أبان بن تغلب ويكنى أبا سعيد وهو كندي كوفي وتوفى في أيام الصادق عليه السلام فذ كره جميل عنده فقال له رحمه الله اما والله لقد أوجع قلبي موت ابان وقال عليه السلام لأبان بن عثمان ان أبان بن تغلب قد روى عنى رواية كثيرة فما رواه لك عنى فاروه عنى ولقد لقي الباقر والصادق عليهما السلام وروى عنهما في مشيخة [يه] في طريقه.

عنه أبو على صاحب الكلل في [في] في باب حق المؤمن على أخيه. عنه عمار أبو اليقظان في باب ادخال السرور على المؤمن. عنه الحكم بن أيمن في باب قضاء حاجة المؤمن. عنه سيف بن عميرة في [يب] في باب الصيد وفى [بص] في باب جواز اكل ما ذبحه الكلب المعلم وفى [في] في باب ما يصيد الفهد والكلب. عنه المثنى الحناط في [يب] في باب الصيد قريبا من الاخر وفى [في] في باب ادراك الذكاة في كتاب الذبائح. عنه عبد الرحمن بن الحجاج في [يه] في باب الجراحات وفى [يب] في باب نزول مزدلفة وفى باب القود بين النساء والرجال ومرتين في [في] في باب من حافظ على صلوته.

عنه إبراهيم بن الفضل في [يب] في باب الدعاء بين الركعات ومرتين في [في] في باب شروط المتعة.

عنه إبراهيم بن الفضل الهاشمي في باب الزيادة في اجل المتعة ومرتين في [يب] في باب تفصيل احكام النكاح. أبو المغرا عن محمد بن سالم عنه في [في] في باب ما فرض الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله من الكون مع الأئمة عليهم السلام.

الوشا عن علي بن الحسن عنه في باب في الغيبة.

عنه القاسم بن إبراهيم في [يب] في باب دخول مكة.

عنه رفاعة بن موسى في باب صفة الاحرام قريبا من الاخر. عنه رفاعة في [في] في باب الفئ والأنفال. عنه رفاعة بن موسى في [بص] في باب كيفية التلفظ بالتلبية. وفى [يب] في باب الأنفال.

ابن أبي عمير عن جميل عنه في باب الطواف. عنه جميل بن دراج في باب الصيد قريبا من الاخر وفى [في] في باب فرض العلم. عنه جميل في [بص] في باب من قطع طوافه بعذر. عنه جميل بن دراج في [في] في باب الأوقات التي يكره فيها الذبح. عنه على بن رئاب في [يه] في في باب ما يجب على المحرم في أنواع ما يصيب من الصيد وفى [يب] في باب الكفارة عن خطأ المحرم. ابن فضال عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام في [يه] في باب الارتداد و روى هذا الخبر بعينه الحسن بن علي بن فضال عن ابان عمن ذكره عند أبي عبد الله عليه السلام في [يب] في باب حد المرتد والمرتدة عنه أبان بن عثمان في باب اللقطة. عنه الحسن بن محبوب في باب احكام الطلاق روى هذا الخبر بعينه الحسن بن محبوب عن أبان بن عثمان في [يه] في باب طلاق التي لم تبلغ المحيض الظاهر أنه الصواب بقرينة اتحاد الخبر ورواية الحسن بن محبوب عن أبان بن عثمان كثيرا والله أعلم. عنه أبو سعيد القماط وصالح بن سعيد في [في] في باب الاخذ بالسنة وشواهد الكتاب. عنه أبو سعيد القماط في باب من اذى المسلمين. علي بن أبي حمزة عن ابن أبي سعيد عنه في باب الإشارة والنص على أمير المؤمنين عليه السلام. عنه صالح القماط في باب فضل حامل القرآن. عنه صالح بن سعيد في باب كراهية الصوم في السفر. عنه زيد القتات في باب الاعتراف بالذنوب وفي باب كراهية الكسل في كتاب المعيشة. عنه ابن مسكان في باب ما يبسط في اللحد وفى باب القتلى في كتاب الجنائز وفي [يب] في باب تلقين المحتضرين وفي [بص] في باب المقتول شهيدا بين صفين من أبواب الجنائز. عنه هشام بن سالم في [في] في باب تعجيل عقوبة الذنب. عنه

صفحہ 10

أبو الحسن السواق في باب من قال لا إله إلا الله مخلصا. عنه عبد الله بن سنان في باب الدعاء في حفظ القرآن. ابن محبوب عن ابن سنان عنه في باب القتلى في كتاب الجنائز. عنه ابن سنان في [يب] في باب تلقين المحتضرين. عنه منصور بن حازم في باب القود بين الرجال والنساء. ابن المغيرة عن منصور عنه فيه. عنه منصور بن حازم في باب صلاة السفر من أبواب الزيادات. عبد الله بن المغيرة عن منصور عنه في [يه] في باب المسلم يقتل الذمي. عنه منصور بن حازم في [بص] في باب مقدار دية أهل الذمة وفي [في] في باب التطوع في السفر. محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه عنه في باب فيه نكت ونتف من التنزيل. عنه محمد بن حمران في مولد النبي صلى الله عليه وآله. عنه محمد بن سنان في مولد أبى جعفر محمد بن علي عليه السلام. أحمد بن عمر الحلبي عن أبيه عنه في باب أدنى ما يجزى من التسبيح في الركوع روى هذا الخبر بعينه أحمد بن عمر الحلبي عنه في [يب] في باب كيفية الصلاة من أبواب الزيادات والله عالم بالصواب. عنه أبو الفرج في [يب] في باب صفة الاحرام وفي [بص] في باب جواز لبس الثوب المصبوغ بالعصفر للمحرم وفي [في] في باب النفر من منى الأول والاخر. الوشاء أبو الفرج عنه في باب موضع رأس الحسين (ع) في أواخر كتاب الحج. محمد بن سعيد بن غزوان عن أبيه عنه في [يب] في باب الطواف. على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عنه في [بص] في باب من أوصى بجزء من ماله وفي [في] في باب من أوصى بجزء من ماله. عنه إسماعيل بن أبي سارة في باب صلاة النوافل. عنه مالك بن عطيه في باب منع الزكاة ومرة أخرى فيه. عنه سعدان بن مسلم في باب مؤنة النعم من أبواب الصدقة. عنه ابن أبي عمير في باب من وجب عليه الصوم شهرين متتابعين وفي باب الرجل يطوف فتعرض له الحاجة. عنه أبو على صاحب الأنماط في باب ورود تبع في كتاب الحج. عنه عمر بن ابان الكلبي في باب فضل زيارة أبى عبد الله الحسين عليه السلام فيه. عنه عبيس بن هشام في باب الحلف في الشراء والبيع. عنه على بن يحيى اليربوعي في باب نوادر في آخر كتاب النكاح. عنه علي بن أبي حمزة في باب الحمام في كتاب الزي والتجمل. عنه على بن الحكم في باب في الدواب التي لا يؤكل لحمها. عنه يونس في باب الرجل يقتل مملوك غيره. عنه جميل بن صالح في حديث الحوت في كتاب الروضة. إسحاق بن يزيد عن مهران عنه بعد حديث على بن الحسين عليهما السلام مع يزيد عليه اللعنة فيه. عنه عبد الله بن القاسم بن أبي نجران بعد حديث اسلام علي عليه السلام فيه. البرقي عن خلف بن حماد عنه في باب ان الحجة لا تقوم لله على خلقه الا بامام.

أبان بن راشد الليثي [ق] (مح).

أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي وأخوه خالد [ل] (مح).

أبان بن صدقة الكوفي [ق] (مح).

أبان بن عبد الرحمن أبو عبد الله البصري أسند عنه [ق] (مح).

عنه محمد بن الوليد في [في] في باب الجبن من أبواب الأطعمة أبان بن عبد الملك الثقفي شيخ من أصحابنا روى عن أبي عبد الله عليه السلام كتاب الحج [جش] (مح).

أبان بن عبد الملك الخثعمي الكوفي أسند عنه [ق] (مح).

محمد بن سنان عن أبان بن عبد الملك في [في] في باب فضل فقراء المسلمين وإبراهيم بن محمد الأشعري في باب الشماتة وأحمد بن أبي عبد الله في باب الخل من أبواب الأطمعة

صفحہ 11

أبان بن عبدة الصير في الكوفي [ق] (مح).

أبان بن عثمان الأحمر البجلي روى عن أبي عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام [ست. جش] عنه جماعة منهم أحمد بن محمد بن أبي نصر [ست] وفي [صه] قال الكشي رحمة الله قال محمد بن مسعود حدثني على بن الحسن قال كان أبان بن عثمان من الناووسية ثم قال إن العصابة أجمعت على تصحيح ما يصح عن ابان والاقرار له بالفقه فالأقرب عندي قبول روايته وان كان فاسد المذهب للاجماع المذكور انتهى وعن فخر المحققين قال سئلت والدي عنه فقال الأقرب عدم قبول روايته لقوله تعالى ان جائكم فاسق ولا فسق أعظم من عدم الايمان وقد يقال فذلك يقتضى عدم الحكم بكونه ناووسيا سيما مع الاجماع الثابت بنقل الكشي العدل (مح).

عنه الحسن بن علي الوشاء وعلي بن الحكم الكوفي وفضالة بن أيوب (س). عنه الحسين بن سعيد في [يب] في باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس من أبواب الزيادات. الحسين بن سعيد عن ابان عن إسماعيل بن الفضل في باب الوقوف والصدقات. الحسين عن ابان عن الفضيل بن يسار في باب فضل المساجد من أبواب الزيادات في الجزء الثاني. عنه القاسم بن محمد في آخر باب آداب الاحداث الموجبة للطهارة وفي باب اللقطة وفي باب العيوب الموجبة للرد. عنه القاسم بن محمد الجوهري في [بص] في باب السنة في القنوت وفي باب قضاء ما فات من شهر رمضان. عنه محمد ابن أبي عمير في مشيخة [يه] في طريقه وفي [يب] في باب بيع المضمون وفي باب العتق وفي باب المهور والأجور وفي [بص] في باب انه إذا دخل الرجل بالمرأة ولم يسم لها مهرا. عنه صفوان بن يحيى في مشيخة [يه] في طريقه. صفوان بن يحيى عن ابان في باب التدليس في النكاح. صفوان عن ابان عن الفضيل في [في] في باب ان السكينة هي الايمان. صفوان عن ابان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله في [يب] في باب بيع الماء والمنع منه. عنه عيسى الفراء في كتاب المكاسب قريبا من الاخر وفي [في] في باب المكاسب الحرام. الحسن بن علي بن عبد الله عن عيسى عنه في [يب] في آخر باب الكفارة عن خطا المحرم. عنه الهيثم بن محمد في باب عقود البيع وفي [بص] في باب الرجل يشترى المتاع. عنه العباس بن عامر في باب المهور والأجور وفي [بص] في باب انه إذا دخل بالمرأة ولم يسم لها مهرا وفي [في] في باب دعائم الاسلام وفي [يب] في أول كتاب الزكاة الحسن بن علي بن فضال عن ابان عن زرارة في باب ابتياع الحيوان. أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عنه في باب من الزيادات في القضايا و الاحكام. عنه موسى بن القاسم في باب المواقيت في كتاب الحج وفي [بص] في باب كيفية التلفظ بالتلبية وفى [يب] في باب السراري وملك الايمان ومرتين في باب الزيادات في فقه الحج. عنه أحمد بن الحسن الميثمي في باب الكفالات وفي [في] في باب تحنيط الميت وفي باب ترتيل القران وفي باب ما يجب فيه التعزير في جميع الحدود و في باب قتل العمد وفي باب العاقلة وفي [يب] في آخر باب بيع الواحد بالاثنين. عنه محمد بن الوليد في باب العتق وفي [في] في باب الدعاء عند النوم. محمد بن وليد الخزاز عنه في [يب] في أواسط باب كيفية الصلاة من أبواب الزيادات. محمد بن يعقوب عن أحمد بن محمد الكوفي عن محمد بن أحمد النهدي عن محمد بن الوليد عنه في باب حدود الزنا. عنه محمد بن الوليد شباب الصيرفي في [في] في باب باب ما عند الأئمة عليهم السلام من سلاح رسول الله صلى -

صفحہ 12