٣٨١٨ - أبو سعيد رفعه: «يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فاشهديها، فإن لك بكل قطرة من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك» قالت: يارسول الله، ألنا خاصة أهل البيت، أو لنا وللمسلمين؟ قال: «بل لنا وللمسلمين». للبزار بلين (١)
(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٢٠٢). وقال الهيثمي ٤/ ١٧: فيه عطية بن قيس وفيه كلام كثير، وقد وثق. وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٦٧٤): منكر.
٣٨١٩ - و«للكبير» و«الأوسط» بضعف نحوه عن عمران بن حصين، وزاد: وقولي: ﴿إن صلاتي ونسكي ومحياي﴾ الآية (١).
(١) الطبراني ١٨/ ٢٣٩ (٦٠٠)، وفي «الأوسط» ٣/ ٦٩ (٢٥٠٩). وقال الهيثمي ٤/ ١٧: وفيه أبو حمزة الثمالي، وهو ضعيف.
٣٨٢٠ - ابنُ عباس رفعه: «في يوم أضحى، ما عمل آدمي في هذا اليوم أفضل من دم يهراق إلا أن يكون رحمًا يوصل». «للكبير» بلين (١).
(١) الطبراني ١١/ ٣٢ (١٠٩٤٨). وقال الهيثمي (٥٩٣٩): فيه الحسن بن يحيى الخُشَني، وهو ضعيف، وقد وثقه جماعة. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥١١٣).
(١) أبو داود (٢٧٨٨)،والترمذي (١٥١٨)، وقال: حسن غريب، ولا نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه من حديث ابن عوف. وابن ماجة (٣١٢٥). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٢٢٥).
٣٨٢٢ - ابْنُ عُمَرَ: سأله رجل عَنِ الأُضْحِيَّةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ؟ فَقَالَ: ضَحَّى رَسُولُ الله ﷺ وَالْمُسْلِمُونَ، فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَتَعْقِلُ؟ ضَحَّى رَسُولُ الله ﷺ وَالْمُسْلِمُونَ (١).
(١) الترمذي (١٥٠٦)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٣١٢٤). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٦٠).
٣٨٢٣ - وعنه: أَقَامَ النبي ﷺ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ يُضَحِّي. هما للترمذي (١).
(١) ابن ماجة (٣١٢٣)، وقال البوصيري في «زوائده» ص٤١٠ (١٠٢٨): هذا إسناد فيه مقال؛ عبد الله بن عياش ضعفه أبو داود، والنسائي، وقال أبو حاتم: صدوق من أهل لهيعة، وقال ابن يونس: منكر الحديث. وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٥٣٢).
2 / 64
مقدمة مؤلف الكتاب
كتاب الأضاحي
كتاب الصيد
كتاب اليمين
كتاب النذر
كتاب الوصية
كتاب تعبير الرؤيا
كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك
كتاب القصص
كتاب بدء الخلق وعجائبه
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص
كتاب الخوف والرقائق والمواعظ
كتاب التوبة والعفو والمغفرة
كتاب الملاحم وأشراط الساعة
كتاب القيامة وأحوالها من الحشر والحساب والحوض والصراط والميزان والشفاعة