655

جمع الفوائد

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

ایڈیٹر

أبو علي سليمان بن دريع

ناشر

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1418 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت والكويت

٣٧٣٧ - وله عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الله قَالَ: رَأَيْتُ سَعْدًا أَخَذَ رَجُلًا يَصِيدُ فِي حَرَمِ الْمَدِينَةِ بنحوه، وفيه: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ حَرَّمَ هَذَا الْحَرَمَ، وَقَالَ: «مَنْ وجد أَحَدًا يَصِيدُ فِيهِ فَلْيَسْلُبْهُ» فَلا أَرُدُّ عَلَيْكُمْ طُعْمَةً أَطْعَمَنِيهَا رَسُولُ الله ﷺ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ دَفَعْتُ إِلَيْكُمْ ثَمَنَهُ (١).

(١) أبو داود (٢٠٣٧) قال الألباني: صحيح لكن قوله: يصيد منكر.
٣٧٣٨ - عَدِيُّ بْنِ زَيْدٍ: أن رَسُولُ الله ﷺ حَمَى كُلَّ نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ بَرِيدًا بَرِيدًا، لا يُخْبَطُ شَجَرُهُ وَلا يُعْضَدُ، ولا يقطع منها إلا ما يسوق به إنسان بعيره (١).

(١) أبو داود (٢٠٣٦) وقال الألباني: ضعيف (٤٤٢).
٣٧٣٩ - جَابِرُ رفعه: «لا يُخْبَطُ وَلا يُعْضَدُ حِمَى رَسُولِ الله ﷺ، وَلَكِنْ يُهَشُّ هَشًّا رَقِيقًا». هما لأبي (١).

(١) أبو داود (٢٠٣٩) وقال الألباني: صحيح (١٧٩٣) وعن أبي سعيد نحوه. أخرجه: مسلم (١٣٦٢).
٣٧٤٠ - أبو سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِي: أَنَّهُ أَصَابَهُمْ بِالْمَدِينَةِ جَهْدٌ وَشِدَّةٌ، وَأَنَّهُ أَتَى أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَقَالَ لَهُ: إِنِّي كَثِيرُ الْعِيَالِ، وَقَدْ أَصَابَتْنَا شِدَّةٌ فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْقُلَ عِيَالِي إِلَى بَعْضِ الرِّيفِ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: لا تَفْعَل، الْزَمِ الْمَدِينَةَ، فَإِنَّا خَرَجْنَا مَعَ رسول الله ﷺ أَظُنُّ أَنَّهُ، قَالَ: حَتَّى قَدِمْنَا عُسْفَانَ، فَأَقَامَ بِهَا لَيَالِيَ، فَقَالَ النَّاسُ: وَالله مَا نَحْنُ هَا هُنَا فِي شَيْءٍ، وَإِنَّ عِيَالَنَا لَخُلُوفٌ، مَا نَأْمَنُ عَلَيْهِمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: «مَا هَذَا الَّذِي يبَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِكُمْ، لَقَدْ هَمَمْتُ - أَوْ إِنْ شِئْتُمْ لا أَدْرِي أَيَّتَهُمَا- قَالَ: لَآمُرَنَّ بِنَاقَتِي فتُرْحَلُ، ثُمَّ لا أَحُلُّ لَهَا عُقْدَةً حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ» وَقَالَ: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَهَا حَرَمًا، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ حَرَامًا مَا بَيْنَ مَأْزِمَيْهَا أَنْ لا يُهْرَاقَ فِيهَا دَمٌ، وَلا يُحْمَلَ فِيهَا سِلاحٌ لِقِتَالٍ، وَلا تُخْبَطَ فِيهَا شَجَرَةٌ إِلاَّ لِعَلْفٍ، اللهمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، اللهمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، اللهمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا، اللهمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، اللهمَّ اجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنَ الْمَدِينَةِ شِعْبٌ وَلا نَقْبٌ إِلاَّ عَلَيْهِ مَلَكَانِ يَحْرُسَانِهَا حَتَّى تَقْدَمُوا إِلَيْهَا» ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ: «ارْتَحِلُوا» فَارْتَحَلْنَا، فَأَقْبَلْنَا إِلَى
⦗٥٢⦘ الْمَدِينَةِ فَوَالَّذِي نَحْلِفُ بِهِ أَوْ يُحْلَفُ بِهِ مَا وَضَعْنَا رِحَالَنَا حتى دَخَلْنَا
الْمَدِينَةَ، حَتَّى غَارَ عَلَيْنَا غَطَفَانَ، وَمَا يَهِيجُهُمْ قَبْلَ ذَلِكَ شَيْءٌ (١).

(١) مسلم (١٣٧٤).

2 / 51