٣٧٢٤ - عائشةُ قالت: لقد رأيت قائد الفيل وسائسه أعميين مقعدين، يستطعمان بمكة. للبزار (١).
(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٧٦). وقال الهيثمي ٣/ ٢٨٥: ورجاله ثقات.
٣٧٢٥ - ابنُ الزبير رفعه: «إنما سمى البيت العتيق؛ لأنه أعتق من الجبابرة، فلم ينله جبار قط ولم يقدر عليه جبار قط». للبزار بلين (١).
(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٦٥). وقال الهيثمي في ٣/ ٢٩٦ - ٢٩٧: فيه عبد الله بن صالح كاتب، الليث قيل: ثقة مأمون، وقد ضعفه الأئمة: أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات.
٣٧٢٦ - ابنُ عمرو بن العاص رفعه: «لا يحل إجارتها ولا رباعها» يعني: مكة. «للكبير» بضعف (١).
(١) ذكره الهيثمي ٣/ ٢٩٧، وقال: رواه الطبراني، وفيه: إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، وهو ضعيف.
(١) أحمد ١/ ٣٦٧ (٣٤٧٢)، والطبراني ١١/ ١٣٧ (١١٢٨٢) والبزار كما في كشف الاستار ٢/ ٤٩ (١١٧٩). وقال الهيثمي ٣/ ٢٩٧ - ٢٩٨، وفيه: إبراهيم بن أبي خداش، حدث عنه ابن جريج وابن عيينه كما قال أبو حاتم، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٣٧٣٠ - عليٌّ قال: ما كتبنا عن رسول الله ﷺ إلا القرآن، وما في هذه الصحيفة قال: قال رسول الله ﷺ «المدينة حرام ما بين عير إلى ثور، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلا صَرْفٌ ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَدْلٌ وَلا صَرْفٌ». للستة إلا مالكًا (١).
(١) البخاري (١٨٧٠)، ومسلم (١٣٧٠).
2 / 49
مقدمة مؤلف الكتاب
كتاب الأضاحي
كتاب الصيد
كتاب اليمين
كتاب النذر
كتاب الوصية
كتاب تعبير الرؤيا
كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك
كتاب القصص
كتاب بدء الخلق وعجائبه
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص
كتاب الخوف والرقائق والمواعظ
كتاب التوبة والعفو والمغفرة
كتاب الملاحم وأشراط الساعة
كتاب القيامة وأحوالها من الحشر والحساب والحوض والصراط والميزان والشفاعة