وتقدم في أحكام الإيمان خطبة له ﷺ، وهنا أطراف من غيرها مما خطب به في يوم الرءوس وهو وسط أيام التشريق.
(١) أبو داود (١٩٥٦). وقال الألباني: صحيح (١٧٢٣).
٣٦٢٧ - أبو حرة الرَّقَاشِي، عَنْ عَمِّهِ رفعه: «أَلا لا تَظْلِمُوا، أَلا لا تَظْلِمُوا، أَلا لا تَظْلِمُوا، إِنَّهُ لا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مسلم إِلاَّ بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ، أَلا وَإِنَّ كُلَّ دَمٍ
⦗٣٠⦘ ومأثرة ومال كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمِي هَذِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». إلى أن قال: «ألا ومن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها». لأحمد بلين (١).
(١) أحمد ٥/ ٧٢. وقال الهيثمي (٣/ ٢٦٥ - ٢٦٦): أبو حرة الرقاشي وثقه أبو داود،
وضعفه ابن معين، وفيه علي بن زيد وفيه كلام.
2 / 29
مقدمة مؤلف الكتاب
كتاب الأضاحي
كتاب الصيد
كتاب اليمين
كتاب النذر
كتاب الوصية
كتاب تعبير الرؤيا
كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك
كتاب القصص
كتاب بدء الخلق وعجائبه
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص
كتاب الخوف والرقائق والمواعظ
كتاب التوبة والعفو والمغفرة
كتاب الملاحم وأشراط الساعة
كتاب القيامة وأحوالها من الحشر والحساب والحوض والصراط والميزان والشفاعة