611

جمع الفوائد

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

ایڈیٹر

أبو علي سليمان بن دريع

ناشر

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1418 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت والكويت

٣٤٨١ - ابنُ عمرو بن العاص: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَقَفَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الثَّانِيَةِ أَطْوَلَ مِمَّا وَقَفَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الأُولى، ثُمَّ أَتَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَرَمَاهَا وَلَمْ يَقِفْ عِنْدَهَا. لأحمد بلين (١).

(١) أحمد ٢/ ١٧٨، وقال الهيثمي ١/ ٢٤٣: فيه الحجاج بن أرطاة، وفيه كلام.
٣٤٨٢ - سَعْدٌ: رَجَعْنَا فِي الْحَجَّةِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَبَعْضُنَا يَقُولُ: رَمَيْتُ بِسَبْعٍ، وَبَعْضُنَا يَقُولُ: رَمَيْتُ بِسِتٍّ، فَلَمْ يَعِبْ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ. للنسائي (١).

(١) النسائي ٥/ ٢٧٥، وقال الألباني في صحيح النسائي (٢٨٦٨):صحيح الإسناد.
٣٤٨٣ - جَابِرٌ رفعه: «الاسْتِجْمَارُ تَوٌّ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ تَوٌّ، وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَوٌّ، وَالطَّوَافُ تَوٌّ، وَإِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ بِتَوٍّ». لمسلم (١).

(١) مسلم (١٣٠٠).
٣٤٨٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ غَدَاةَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ: «هَاتِ القط لِي». فَلَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتٍ من حَصَى الْخَذْفِ فَلَمَّا وَضَعْتُهُنَّ فِي يَدِهِ، قَالَ: «بِأَمْثَالِ هَؤُلاءِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإِنَّمَا هْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ بالْغُلُوُّ فِي الدِّينِ». للنسائي (١).

(١) النسائي ٥/ ٢٦٨، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٢٦٨٠).
٣٤٨٥ - جَابِرُ: رأيتُ رسول الله ﷺ يَرْمِي يَوْمَ النَّحْرِ ضُحًى، وَأَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ فَبَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ. للستة إلا مالكًا (١).

(١) البخاري معلقًا قبل الرواية (١٧٤٦)، ووصله مسلم (١٢٩٩).
٣٤٨٦ - نَافِعُ: أَنَّ ابْنَةَ أَخٍ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ امرأة عبد الله بن عمر نفست بِالْمُزْدَلِفَةِ، فَتَخَلَّفَتْ هِيَ وَصَفِيَّةُ حَتَّى أَتَتَا مِنًى بَعْدَ أَنْ غَرَبَتِ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ فَأَمَرَهُمَا ابْنُ عُمَرَ أَنْ تَرْمِيَا حِينَ قدمتا منى، وَلَمْ يَرَ عَلَيْهِمَا شَيْئًا (١).

(١) مالك ١/ ٣٢٧.
٣٤٨٧ - ابْن عُمَرَ: مَنْ غَرَبَتْ لَهُ الشَّمْسُ مِنْ أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ وَهُوَ بِمِنًى فَلا يَنْفِرَنَّ حَتَّى يَرْمِيَ الْجِمَارَ مِنَ الْغَد. هما لمالك (١).

(١) مالك ١/ ٣٢٥.

2 / 6