٢٤٩٦ - عائشُة: كان النَّبي ﷺ يغتسل من أربعة من الجنابة، وللجمعة، ومن الحجامة، ومن غسل الميِّتِ. لأبي داود (١).
(١) أبو داود (٣١٦٠)، وقال: حديث مصعب ضعيف، فيه خصال ليس العمل عليه. وقال الألباني في «المشكاة» (٥٤٢): سنن على شرط مسلم لكن فيه: مصعب بن شيبة، وهو ضعيف عن الجمهور.
٢٤٩٧ - ابنُ عبَّاسٍ: بينا رجلٌ واقفٌ مع النبيِّ ﷺ بعرفةَ، إذ وقع من راحلته قال أيوب فأوقصته أو قال: فأقعصته. وقال عمرو: فوقصته. فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: «اغسلوه بماءٍ وسدرٍ، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوهُ ولا تُخمِّروا (رأسه) (١)، فإنَّ الله يبعثه يوم القيامة ملبيًا». للستة إلا مالكًا (٢).
(١) في (ب): بزيادة (رابعة).
(٢) البخاري (١٨٥٠)، ومسلم (١٢٠٦).
٢٤٩٨ - ومن رواياته: «ولا تغطوا وجهه، ولا تقربوه طيبًا» (١).
(١) مسلم (١٢٠٦) ١٠٣.
٢٤٩٩ - ومنها «وكفنوه في ثوبيه» (١).
(١) البخاري (١٨٥١)، ومسلم (١٢٠٦) ٩٨.
٢٥٠٠ - ومنها: «فإن الله يبعثه يوم القيامة محرمًا» (١).
(١) النسائي ٤/ ٣٩.
٢٥٠١ - ليلى بنت قائف الثَّقفيَّة قالت: كنتُ فيمن غسَّل أمَّ كلثوم بنتَ رسُولِ الله ﷺ فكان أوَّل ما أعطانا رسولُ الله ﷺ الحِقّو، ثمَّ الدِّرع، ثمَّ الخمارَ، ثمَّ الملحفة، ثمَّ أدرجت بعد في الثَّوب الآخر، ورسول الله ﷺ عند الباب معه كفنها يناولناها ثوبًا ثوبًا. لأبي داود (١).
(١) أبو داود (٣١٥٧)، وضعفه الألباني في «الإرواء» (٧٢٣)، وقال: هذا سند ضعيف وفيه: نوح، وقال عنه: مجهول كما في «التقريب».
1 / 420
مقدمة مؤلف الكتاب
كتاب الأضاحي
كتاب الصيد
كتاب اليمين
كتاب النذر
كتاب الوصية
كتاب تعبير الرؤيا
كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك
كتاب القصص
كتاب بدء الخلق وعجائبه
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص
كتاب الخوف والرقائق والمواعظ
كتاب التوبة والعفو والمغفرة
كتاب الملاحم وأشراط الساعة
كتاب القيامة وأحوالها من الحشر والحساب والحوض والصراط والميزان والشفاعة