الجواب: في أمر الدنيا يقال ذلك، أما في الآخرة: لا (٢).
٦٥٦ - (*) سؤال: الدعاء بدعاء عمر ﵃: «اللهم إن كنت كتبتني شقيًا فامحه، واكتبني سعيدًا» (٣) هل يجوز؟
الجواب: الظاهر أنه ما ينبغي، تركه أفضل.
٦٥٧ - سؤال: عبارة: خالص شكري لك؟
الجواب: لا شيءَ فيها، ولا بأس.
(١) قلت: انظر: النسائي (٦: ١٦٧).
(٢) قلت: وقل مثله شيخا ابن عثيمين؛ حيث قال: «العقل الذي يحصل به الرُشد والهداية: لا».
(٣) أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٣: ٥٦٣) عند آية الرعد: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرّعد:٣٩]، من طريق: أبي حكيمة، عن أبي عثمان النهدي، عنه. وإسناده لا بأس به، وأبو حُكَيْمَة - بضم أوله - قال عنه أبو حاتم في الجرح: (٧: ٢٠): محله الصدق.