52Islamic Doctrines by Ibn Badisالعقائد الإسلامية لابن باديسAbd Al-Hamid Ben Badis - 1359 ہجریعبد الحميد بن باديس - 1359 ہجریایڈیشنالثانيةاصنافGeneral Creed•علاقےالجزائرتَحْصِيلٌ مِمَّا تَقَدَّمَتَوَارُدُ الْإِسْلاَمِ وَالْإِيمَانِ عَلَى الاِعْتِقَادِ وَالنُّطْقِ وَالْعَمَلِ:حَقِيقَةُ الدِّينِ:٢٥ - الدِّينُ كُلُّهُ عَقْدٌ بِالْقَلْبِ (١)، وَنُطْقٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ (٢) الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ (٣). وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الثَّلاَثَةِ يُسَمَّى إِيمَانًا بِاعْتِبَارٍ، وَيُسَمَّى إِسْلاَمًا بِاعْتِبَارٍ آخَرَ.١ - فَعَقْدُ القَلْبِ يُسَمَّى إِيمَانًا لِأَنَّهُ تَصْدِيقٌ، وَيُسَمَّى إِسْلاَمًا لِأَنَّ عَقْدَ الْقَلْبِ عَلَى الشَّيْءِ إِذْعَانٌ وَخُضُوعٌ لَهُ.٢ - وَنُطْقُ اللِّسَانِ بِالشَّهَادَتَيْنِ يُسَمَّى إِيمَانًا لِأَنَّهُ دَلِيلٌ عَلَى التَّصْدِيقِ وَيُسَمَّى إِسْلاَمًا لِأَنَّهُ دَلِيلٌ عَلَى الْخُضُوعِ وَالاِنْقِيَادِ.= فسر النبي ﷺ الإسلام والايمان بالاعتقاد الجازم والأعمال الظاهرة المبنية عليه.(١) عقد القلب: اعتقاده وتصديقه وتدينه.(٢) الجوارح من الإنسان: الأعضاء كاليد ونحوها التي يجترح بهما الحسنات أو السيئات، واجترح بمعنى: اكتسب أو ارتكب.(٣) الجوارح الباطنة: هي القلب فقط وغلب عليه الجمع إما للمشاكلة أو لأنه المتصرف في الجوارح كلها.1 / 53کاپیاشتراکAI سے پوچھیں