508

Islamic Civilization: Its Foundations, Means, Applications by Muslims, and Its Impact on Other Nations

الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم

ناشر

دار القلم

ایڈیشن

الأولى المستكملة لعناصر خطة الكتاب ١٤١٨هـ

اشاعت کا سال

١٩٩٨م

پبلشر کا مقام

دمشق

اصناف
Islamic thought
علاقے
شام
طريقته في معيشته، والأمراض التي أصيب بها سابقًا، وحالة عائلته الصحية، مع النظر إلى مناخ البلاد التي يعيش فيها.
المستشفيات:
٦- أنشأ الخليفة الأموي "الوليد بن عبد الملك" في دمشق أول مستشفى عام "٨٨هـ".
ثم انتشرت المستشفيات في جميع أنحاء الدولة الإسلامية، ضمن أنظمة ضابطة، وكانت على نوعين:
النوع الأول: خاص ببعض الأمراض المعدية، أو الأمراض التي لا يُرجى برؤها بعد تمكنها كالجذام.
وفي هذا النوع قسم للرجال، وقسم للنساء.
النوع الثاني: هو للأمراض غير المعدية وغير المتمكنة، وهي مستشفيات عامة.
وفي هذا النوع أيضًا قسم للرجال، وقسم للنساء.
مدارس تعليم الطب:
٧- أسس خلفاء بني العباس مدارس لتدريس علم الطب، في البصرة، والكوفة، وبغداد، ودمشق، وغيرها.
وكانت مدارس الأندلس الطبية هي المدارس الوحيدة في أوروبا، التي تخرج أطباء مؤهلين في الجراحة، وهي تحتوي على دراسة نظرية، ودراسة عملية تعتمد على تدريب الطلاب قبل التخرج، فمن نجح ونال الإجازة سمح له بأن يزاول مهنة الطب تحت رقابة الدولة.
طب العيون:
٨- واهتم المسلمون بطب العيون، وقد كانوا الفاتحين فيه، والمتفوقين.
وقد وضع علماء المسلمين قواعد لطب العيون، وكان من النابغين في طب العيون:

1 / 563