516

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایڈیٹر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

المدينة المنورة

الوادي) (^١)، والصواب أنه اسم للوادي، لا لناحيته، لأن ناحية الشيء يقال لها: العرض بضم العين وسكون الراء. وقد ذكر ذلك ثعلب ﵀ بعد هذا.
(والعرض) أيضا بكسر العين وسكون الراء، (ريح الرجل الطيبة أو الخبيثة).
(ويقال: هو نقي العرض (^٢): أي بريء من أن يشتم أو يعاب).
(والعرض) بفتح العين والراء: طمع الدنيا، (وما يعرض منها) بفتح الياء وكسر الراء، أي يظهر فيعجب الناظرين ويطمعون فيه (^٣). وجمعه أعراض.
(وعرض الشيء: ناحيته) وجانبه بضم العين وسكون الراء. تقول: اضرب عرض الحائط، أي جانبه.
(والعود معروض على الإناء): إذا جعل مضجعا على رأسه، كما يكون على رأس المكيال معترضا، ولا يكون قائما منتصبا مع طوله

(^١) كذا أيضا في النسخة المخطوطة التي بين يدي (١٣/ب). قال في التلويح ٣٦: "وهو خطأ "، وأنشد:
إذا ما أتيت العرض فاهتف بجوه سقيت على شحط النوى سبل القطر
وفي المطبوعة ٢٨٥: "وعرض الوادي: جانبه" والأوجه الثلاثة جائزة في المحكم ١/ ٢٤٥.
(^٢) أي الجسد أو النفس. ينظر: أدب الكاتب ٣٠، والجمهرة ٢/ ٧٤٧.
(^٣) ومنه وقوله تعالى: ﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَة﴾ سورة الأنفال ٦٧.

1 / 539