المناوأة) (^١)، الهمزة بعد الواو، وقد ناوأ يناوئ مناوأة ونواء بكسر النون والمد، فهو مناوئ: أي معاد، والرجل مناوأ.
وتقول: مالأت القوم أمالئهم ممالأة وملاء (^٢) بكسر الميم والمد: أي عاونتهم، فأنا ممالئ، والقوم ممالؤون، وفي الحديث (عن علي - رضوان الله عليه - أنه قال لما اتهم بقتل [٥٠/أ] عثمان ﵁ "والله ما قتلت عثمان، ولا مالأت في قتله" (^٣) أي ما عاونت).
(وقد روأت في الأمر) (^٤) أروئ ترويئا: أي نظرت فيه وفكرت،
(^٣) غريب الحديث لابن الجوزي ٢/ ٣٧٠، والنهاية ٤/ ٣٥٣. ورواه الخطابي في غريب الحديث ٢/ ١٥١ بسنده إلى علي بن أبي طالب بلفظ: "وددت أن بني أمية قبلوا مني خمسين يمينا قسامة أحلف بها، ما أمرت بقتل عثمان ولا ماليت" بتسهيل الهمز. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١١/ ٤٥٠ عن ابن عباس عن علي بلفظ: "والله ما قتلت عثمان، ولا أمرت بقتله، ولكن غلبت". وأخرجه سعيد بن منصور فس سننه ٢/ ٣٦٤ بلفظ: "ما قتلت عثمان، ولا اشتركت، ولا أمرت، ولا رضيت". وينظر: إصلاح غلط المحدثين للخطابي ٤١.