(ونكأت القرحة) (^١) بالهمز، (أنكؤها) نكأ: أي قشرتها بعد البرء، فأنا ناكئ، والقرحة منكوءة. والقرحة: ما يخرج بالجسد من فضل، فينفطر [له] (^٢) الجلد. وجمعها قرح. قال أخو ذي الرمة (^٣):
فلم ينسني غيلان من كان قبله … ولكن نكأ القرح بالقرح أوجع
(ونكيت في العدو أنكي نكاية) بغير همز (^٤)، أي بالغت فيهم قتلا وجرحا، فأنا ناك، والعدو منكي فيه. وقال أبو النجم (^٥):
(^٣) هو هشام بن عقبة، كما في الكامل للمبرد ١/ ٣٤٠، والحماسة لأبي تمام ١/ ٣٨٨، وعيون الأخبار ٣/ ٦٧ ن وشرح الحماسة للمرزوقي ٢/ ٧٩٣، والأمالي لأبي علي ١/ ٢٦٣، والزهرة ٢/ ٥٥٠. ولأخيه مسعود بن عقبة في: الشعر والشعراء ٢/ ٤٤١ ن وطبقات فحول الشعراء ٢/ ٥٦٦، ووفيات الأعيان ٤/ ١٥ ن وحماسة البحتري ٤٠٧، والأغاني ١٨/ ٣. ولأخت ذي الرمة في الحيوان ٧/ ١٦٤. والذي عليه أكثر العلماء أنه لمسعود، كما قال البكري في اللآلي ١/ ٥٨٦، ويروى شطره الأول في المصادر المذكورة بألفاظ مختلفة.