يقال: (سخرت منه) (^٢) بكس الخاء، أسخر بفتحها، سخرا بفتح السين والخاء، وسخرا بضمهما، وسخرا بضم السين وسكون الخاء، [٤٥/ب] وسخريا وسخرية بضم السين وسكون الخاء أيضا، وسخريا وسخرية بكسر السين فيهما أيضا: إذا استهزأت به، أي خدعته حتى يذل لك ويطيع فيما تريد لضعف عقله، أو مكر مكرته به، فأظهرت له غير ما أضمرت حتى أطاعك، والفاعل ساخر، والمفعول به مسخور منه.
(^١) الخفض من اصطلاحات الكوفيين، ويسمونها أيضا حروف الإضافة والصفات. والبصريون يسمونها حروف الجر. ينظر: شرح المفصل لابن يعيش ٨/ ٧، والأشباه والنظائر ٢/ ٨٤، والكليات ٣٥٣، وحاشية الصبان على الأشموني ٢/ ٢٠٣.
(^٢) ولا يقال سخرت به، على مذهب الكسائي وأبي عمرو والفراء. ما تلحن فيه العامة ١٠٨، والتهذيب (سخر) ٧/ ١٦٨. وأجازه الخليل وأبو زيد والأخفش. العين ٤/ ٩٦، والصحاح ٢/ ٦٧٩ (سخر). وينظر: إصلاح المنطق ٢٨١، وأدب الكاتب ٤١٩، والأفعال للسرقسطي ٣/ ٥٤٦، ولابن القطاع ٢/ ١٤٦، وتقويم اللسان ١٢٣، وتصحيح التصحيف ٣٠٨، والمحيط ٤/ ٢٦١، والمجمل ١/ ٤٩٠، والمحكم ٥/ ٤٧، والقاموس ٥١٩ (سخر).
(^٣) في التهذيب (هزأ) ٦/ ٣٦٩: "قال يونس إذا قال الرجل: هزئت منك، فقد أخطأ، إنما هو هزئت بك، واستهزأت بك". وهي جائزة في إصلاح المنطق ٤٢٨، والجمهرة ٢/ ١٠٧٢، والصحاح ١/ ٨٤ (هزأ). وينظر: الألفاظ المهموزة ٣٦، والعين ٤/ ٧٥، والمحكم ٤/ ٢٥٢، والقاموس ٧٢ (هزأ).