وضم الحاء (^١): أي غمني، فهو حازن، وأنا محزون. وفي التنزيل: ﴿إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ﴾ (^٢). والحزن والحزن (^٣): الغم.
(وشغلني عنك أمر يشغلني) (^٤) بالفتح، شغلا بفتح الشين، والشغل بضمها: الاسم، أي قطعني وحال بيني وبينك أمر صرفني عنك إلى غيرك، فهو شاغل لي، وأنا مشغول عنك.
(وشفاه الله) (^٥) من المرض (يشفيه) شفاء بالكسر والمد: إذا
(^١) في ش: "بضم الحاء وسكون الزاي".
(^٢) سورة يوسف ١٣، وبخط المؤلف: "إنه ليحزنني" وهي سهو. وقرأها نافع: ﴿يُحْزِنُنِي﴾ بضم الياء وكسر الزاي، من أحزن رباعيا على لغة تميم، وكذلك في سائر القرآن إلا في قوله تعالى من سورة الأنبياء ١٠٣: ﴿لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَر﴾ فإنه فتح الياء وضم الزاي كالباقين. ينظر: السبعة ٢١٩، وعلل القراءات ١/ ١٣١، والتيسير ٩١، والكشف ١/ ٣٦٥، والدر المصون ٣/ ٤٩٤.