314

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایڈیٹر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

المدينة المنورة

ونباحا ونباحا: إذا صاح، فهو نابح.
(ونحت) العود وغيره (ينحته) وينحته بالكسر والفتح، [١١/أ] نحتا: إذا براه وقشر وجهه قشرا، على وجه مخصوص، بآلة مخصوصة. ومنه قوله تعالى: ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾ (^١). والفاعل ناحت، والعود منحوت. وقال الكميت (^٢)
حتام حتى عيدان أثلتنا … لعاضد عندكم أو ناحت باري
(وجف الثوب) المبلول (وكل شيء رطب يجف) (^٣) بالكسر، جفوفا وجفافا: إذا يبس، فهو جاف.

(^١) سورة الشعراء ١٤٩. وقرأ الجمهور ﴿وَتَنْحِتُونَ﴾ بكسر الحاء، وقرأها بالفتح الحسن، وعيسى أبو حيوة. ينظر: شواذ ا لقرآن ٥٠، ١٠٩، والكشاف ٣/ ٣٢٨، والبحر ا لمحيط ٨/ ١٨٢، والدر ا لمصون ٨/ ٥٤٢.
(^٢) البيت ليس في ديوانه، ولم أهتد إليه في مصادر أخرى.
والكميت هو: ابن زيد بن خنيس بن مجالد الأسدي، كان شاعرا مجيدا، عالما بلغات العرب، خبيرا بأيامها، مشهورا بالتشيع لبني هاشم، توفي سنة ١٢٦ هـ.
الشعر والشعراء ٢/ ٤٨٥، ومعجم الشعراء ٣٤٧، والموشح ٢٤٩، وسير أعلام النبلاء ٥/ ٣٨٨.
(^٣) والعامة تقول: "يجف" بالفتح. ما تلحن فيه العامة للكسائي ١٣٦، وابن درستويه ١٣٤. قلت: ما تقوله العامة لغة حكاها الخليل والفراء وأبو زيد وغيرهم. ينظر: الغريب المصنف (١٤٤/أ) وإصلاح ا لمنطق ٢٠٧، والأفعال لابن القطاع ١/ ١٨١، والعين ٦/ ٢٢، والصحاح (جفف) ٤/ ١٣٣٨، والمحيط ٦/ ٤١٢، واللسان ٩/ ٢٨ (جفف).

1 / 337