328

ارشاد سالک

إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك

ایڈیٹر

د. محمد بن عوض بن محمد السهلي

ناشر

أضواء السلف

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٣٧٣ هـ - ١٩٥٤ م.

پبلشر کا مقام

الرياض

اصناف
Grammar
علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
الفاعل في المعنى للأسباب الثلاثة التي يقدم لأجلها المفعول على الفاعل، وهي كونه ضميرًا متصلًا والفاعل ظاهر نحو: "ارتجعت المال الذي وهبته زيدًا"، وكن الفاعل في المعنى محصورًا نحو: "ما أعطيت المال إلا زيدًا" واتصال الفاعل في المعنى بضمير يعود على الآخر، نحو: "أعطيت المال مالكه".
(وحذفَ فضلة أَجِزْ إن لم يّضر كحذف ما سبق جوابا أو حصر)
المراد بالفضلة: المفعول به، وحذفه، جائز، نحو: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ [الليل:٥] ويكثر عند قصد الإيجاز، نحو: ﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا﴾ [البقرة:٢٤] وعند قصد التناسب نحو: ﴿طه (١) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (٢) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾ [طه:١،٢،٣] وعند احتقاره، نحو: ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي﴾ [المجادلة:٢١]،وبالجملة فحذفه سائغ في اللسان ما لم يضر باختلال الكلام بحذفه، مثل: ما سيق جوابًا، كقولك: "ضربت زيدًا" لمن قال: "من ضربت؟ "، ومثل المحصور في نحو: "إنما أكرمت زيدًا.
(ويحذف النّاصبُها إن علما ... وقد يكون حذفه ملتزما)
كما تحذف الفضلة كذلك يحذف ناصبها، وهو الفعل، لكن بشرط العلم به، إما بدلالة لفظية، كقولك: "زيدًا لمن قال: "من أكرم؟ " أو حالّيه،

1 / 344