465إعراب القرآنإعراب القرآنAl-Baqillani - 543 ہجریجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 ہجریایڈیٹرإبراهيم الإبياريناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتایڈیشنالرابعةاشاعت کا سال١٤٢٠ هـپبلشر کا مقامالقاهرة / بيروتاصنافgrammar of the QuranGrammar•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدسلجوقومن ذلك قوله تعالى: (وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى) «١» أي: أخفى سره، كقوله: (عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَدًا) «٢» وقيل: بل تقديره: بل أخفى من السر، فحذف الجار والمجرور، كقوله:الله أكبر، أي: أكبر من كل شيء.ومن حذف المفعول قوله تعالى: (أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أَسِحْرٌ هذا) «٣» .وقيل: / التقدير: أتقولون للحق لما جاءكم هذا سحر؟ فحذف الجملة، ثم ابتدأ، فقال: أسحر هذا؟ فحسن الوقف على «جاءكم» .وقيل: هو على التكرير، كقولك: أتقول: أعندك مال؟ فيكون تأكيدًا، لأنك لو قلت: أعندك مال؟ لكفى.وقيل: يجوز أن يكون حكاية قولهم على التعجب، فيكون قوله «أسحر هذا» مفعول «أتقولون» حكاية بينهم على التعجب.وزعم الرازي: (لَمَّا جاءَكُمْ) كأنه ذهب إلى قول قاسم: إن التقدير:أتقولون للحق لما جاءكم هذا سحر! فأضمر المفعول، ثم استأنف فقال:(أَسِحْرٌ هذا) «٤» .ومن حذف المفعول، قوله تعالى: (أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ) «٥»(١) طه: ٧.(٢) الجن: ٢٦.(٤- ٣) يونس: ٧٧.(٥) المطففين: ٣.2 / 476کاپیاشتراکAI سے پوچھیں