فيجوز أن يكون «المبوأ» المفعول الثاني، كما أن (مَكانَ الْبَيْتِ) كذلك، كل واحد منهما يجوز أن يكون ظرفًا، و«أن» من قوله: (أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا) «٤» .
يجوز أن يكون/ بمعنى «أي»، لأن ما قبلها كلام تام، ويجوز أن تكون الناصبة للفعل، وصلت بالنهي كما توصل بالأمر.
ويجوز أن يكون تقديره لإبراهيم، أي: لمكان إبراهيم، أي: مكان دعوته، وهو قوله: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) «٥» .
وأما قوله: (أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما) «٦»، فكالتي في قوله: (رَدِفَ لَكُمْ) «٧»، والمفعول الأول كعلامة الضمير في قوله: (لَنُبَوِّئَنَّهُمْ) «٨» .