«قربان» لفظه مفرد في معنى الجمع، كما أريد به التثنية في قوله:
(إِذْ قَرَّبا قُرْبانًا) «٢» .
والمعنى: قرب كل واحد منهما قربانًا، فحذف المضاف. يقوي ذلك أن «قربانًا» جمع أنه قد جمع في قول ابن مقبل:
كانت لساسته تهدى قرابينًا «٣»
فلو كان هذا على الظاهر، لثني، كما جمع «القرابين» في قول ابن مقبل و«قربان» فى الأصل مصدر ك «غفران»، فمن أفرد، حمل على الأصل، ومن جمع، اعتبر اللفظ، لأنه صار اسمًا، وخرج عن المصدرية، كقوله: