441إعراب القرآنإعراب القرآنAl-Baqillani - 543 ہجریجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 ہجریایڈیٹرإبراهيم الإبياريناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتایڈیشنالرابعةاشاعت کا سال١٤٢٠ هـپبلشر کا مقامالقاهرة / بيروتاصنافgrammar of the QuranGrammar•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدسلجوققال: وقال محمد: «أشهد» غير موصولة بقولك «بالله» في أنه يمين، كقولك: أشهد بالله.وقال: واستشهد محمد على ذلك بقوله: (قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ) «١» .وقال: (وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً) «٢» .فجعله يمينًا ولم يوصل بقوله «بالله» .وأما «شهدت» الذي يراد به «علمت»، ولا يراد به اليمين، فهو ضرب من العلم مخصوص. وكل شهادة علم، وليس كل علم شهادة.ومما يدل على اختصاصها بالعلم، انه [لو] «٣» قال عند الحاكم: أعلم أن لزيد على عمرو عشرة، لم يحكم به حتى يقول: أشهد.فالشهادة مثل التيقن في أنه ضرب من العلم مخصوص، وليس كل علم تيقنًا، وإن كان كل تيقن علمًا، وكان التيقن هو العلم الذي عرض لعالمه إشكال فيه.(١) المنافقون: ١.(٢) المنافقون: ١، ٢.(٣) تكملة يقتضيها السياق.2 / 452کاپیاشتراکAI سے پوچھیں