343إعراب القرآنإعراب القرآنAl-Baqillani - 543 ہجریجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 ہجریایڈیٹرإبراهيم الإبياريناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتایڈیشنالرابعةاشاعت کا سال١٤٢٠ هـپبلشر کا مقامالقاهرة / بيروتاصنافgrammar of the QuranGrammar•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدسلجوقمِنَّا) «١» . أي: نجيناهم من الإهلاك (وَنَجَّيْناهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ) «٢» فحذف الجار/ والمجرور. ولا يكون (وَنَجَّيْناهُمْ) مكررًا. لمكان الواو.ومن ذلك قوله تعالى: (إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا) «٣» أي: الدنيا من المدينة.(وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى) «٤» أي: من المدينة.وقال: (فِي أَدْنَى الْأَرْضِ) «٥» أي في أدنى الأرض منهم.وعند الكوفيين: قام اللام مقام الضمير، كقوله: (فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى) «٦» .ومن ذلك قوله تعالى: (وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها)«٧» .أي: أمرنا مترفيها بالطاعة، ففسقوا فيها، فحذف «بالطاعة» .وفسره قوم فقالوا: أمرنا، أي كثرنا، قالوا: ويقال: أمرت القوم وآمرت وأمرت، إذا كثرتهم.وفي الحديث: خير المال سكة مأبورة، أو مهرة مأمورة أي: كثيرة النتاج، «فمأمورة» من «أمرت» .وزعم أبو عبيدة عن يونس عن أبي عمرو أنه قال: لا يقال أمرت، أي كثرت وإنما فسر «أمر»، أي: أمرناهم بالطاعة.(٢- ١) هود: ٥٨- ٦٥.(٤- ٣) الأنفال: ٤٢.(٥) الروم: ٣.(٦) النازعات: ٤١.(٧) الإسراء: ١٦.1 / 346کاپیاشتراکAI سے پوچھیں