107إعراب القرآنإعراب القرآنAl-Baqillani - 543 ہجریجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 ہجریایڈیٹرإبراهيم الإبياريناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتایڈیشنالرابعةاشاعت کا سال١٤٢٠ هـپبلشر کا مقامالقاهرة / بيروتاصنافgrammar of the QuranGrammar•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدسلجوقومثله قوله تعالى: (وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا) «١» أي: في أن تبروا.وقال أبو إسحاق: بل «أن تبروا» مبتدأ، والخبر محذوف. أي: البر والتقوى أولى.ومنه قوله تعالى: (أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ) «٢» أي لأولادكم.ومنه قوله تعالى: (وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ) «٣» أي: على عقدة النكاح، لقوله «٤»:/ عزمت على إقامة ذي صباح ... ليوم «٥» ما يسود من يسود.ومثله قوله تعالى: (وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) «٦» التقدير: ما لنا في ألا نقاتل، فحذف «في» .وقال الأخفش: إن «أن» زائدة، أي ما لنا غير مقاتلين لأن قوله «لا نقاتل» في موضع الحال.وعن بعض الكوفيين: إنما دخلت «أن» لأن معناه: ما يمنعنا، فلذلك دخلت «أن»، لأن الكلام: مالك تفعل كذا وكذا.قال أبو علىّ: والقول هو الأول.(١) البقرة: ٢٢٤.(٢) البقرة: ٢٣٣.(٣) البقرة: ٢٣٥.(٤) البيت لرجل من خثعم. (الكتاب ١: ١١٦) .(٥) رواية الكتاب: «لشيء» . وفي هامشه: «لأمر» . والشاهد فيه جرذي صباح بالإضافة توسعا ومجازا، والوجه فيه أن يستعمل ظرفا لقلة تمكنه.(٦) البقرة: ٢٤٦.1 / 110کاپیاشتراکAI سے پوچھیں